وجرحني هذا الإحساس المدروس
لإغفال طموحي وإهمال روحي المضطربة
والصمت عن أطروحتي التي فتتّني التخلي عنها
أصبحت امرأة عصابية تقف على حافة الغضب والبكاء كل لحظة،
أدّعي الرضا والانسجام
وأزيّف وجه عذابي فيأكلني هذا التزييف،
ويمضغ عظامي ..
تارة أتوبُ توبة النهر العائدِ إلى مصبّه وأقول قول
"والمرءُ يأمل والحيَاة شهيّة"
وتارة أخرى أكون كمن وَضع عَصاه ورفع كلماته
ولم تعد تتسّع ذاتهُ إلا للمراثي،
ويلوح لِي في الذاكرة تساؤل كامو حِين قال
"ماذا نسمِّي تلك العلاقة التي تربط بين هذا الحب المتأجج للحياة وهذا اليأس الخفيّ؟
"الآخرين الذين لا يعرفونك جيدًا سيظنون في لحظات تعبك أن هذه نسختك الحقيقية، وحدهم الذي يلمسون عُمقك سيبقون بجانبك في انتظار اليوم الذي تعود فيه إلى حقيقتك."