دواء الشبه من الشرع:
" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يأتي الشيطان أحدكم فيقول:
��ن خلق كذا؟
من خلق كذا؟
حتى يقول:
من خلق الله؟
فإذا بلغه فليستعذ بالله، وَلْيَنْتَهِ"
. وفي لفظ
"فليقل: آمنت بالله ورسله"
متفق عليه.
وفي لفظ
"لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولون:
من خلق الله؟".
احتوى هذا الحديث
على أنه لا بد أن يلقي الشيطان هذا الإيراد الباطل:
إما وسوسة محضة،
أو على لسان شياطين الإنس وملاحدتهم.
وقد وقع كما أخبر،
فإن الأمرين وقعا،
لا يزال الشيطان يدفع إلى قلوب من ليست لهم بصيرة
هذا السؤال الباطل،
ولا يزال أهل الإلحاد يلقون هذه الشبهة
التي هي أبطل الشبه،
ويتكلمون عن العلل وعن مواد العلم
بكلام سخيف معروف.
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم
في هذا الحديث العظيم
إلى دفع هذا السؤال بأمور ثلاثة:
بالانتهاء،
والتعوذ من الشيطان،
وبالإيمان.
أما الانتهاء
– وهو الأمر الأول -:
فإن الله تعالى جعل للأفكار والعقول حداً تنتهي إليه،
ولا تتجاوزه.
ويستحيل لو حاولت مجاوزته أن تستطيع،
لأنه محال،
ومحاولة المحال من الباطل والسفه،
ومن أمحل المحال التسلسل في المؤثرين والفاعلين.
فإن المخلوقات لها ابتداء،
ولها انتهاء.
وقد تتسلسل في كثير من أمورها
حتى تنتهي إلى الله الذي أوجدها
وأوجد ما فيها من الصفات والمواد والعناصر
{ وَأَنَّ إلى رَبِّكَ المُنْتَهَى }[1]
فإذا وصلت العقول إلى الله تعالى وقفت وانتهت،
فإنه الأول الذي ليس قبله شيء،
والآخر الذي ليس بعده شيء.
فأوّليته تعالى لا مبتدأ لها
مهما فُرضت الأزمان والأحوال.
وهو الذي أوجد الأزمان والأحوال
والعقول التي هي بعض قوى الإنسان.
فكيف يحاول العقل أن يتشبث
في إيراد هذا السؤال الباطل.
فالفرض عليه المحتم في هذه الحال:
الوقوف ، والانتهاء .
الأمر الثاني:
التعوذ بالله من الشيطان.
فإن هذا من وساوسه وإلقائه في القلوب؛
ليشكك الناس في الإيمان بربهم.
فعلى العبد إذا وجد ذلك:
أن يستعيذ بالله منه،
فمن تعوذ بالله بصدق وقوة
أعاذه الله وطرد عنه الشيطان،
واضمحلت وساوسه الباطلة.
الأمر الثالث:
أن يدفعه بما يضاده من الإيمان بالله ورسله،
فإن الله ورسله أخبروا
بأنه تعالى الأول الذي ليس قبله شيء،
وأنه تعالى المتفرد بالوحدانية،
وبالخلق والإيجاد للموجودات السابقة واللاحقة.
فهذا الإيمان الصحيح الصادق اليقيني
يدفع جميع ما يضاده من الشبه المنافية له،
فإن الحق يدفع الباطل.
والشكوك لا تعارض اليقين
فهذه الأمور الثلاثة
التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم
تبطل هذه الشبه
التي لا تزال على ألسنة الملاحدة،
يلقونها بعبارات متنوعة.
فأمر بالانتهاء الذي يبطل التسلسل الباطل،
وبالتعوذ من الشيطان
الذي هو الملقي لهذه الشبهة،
وبالإيمان الصحيح
الذي يدفع كل ما يضاده من الباطل.
والحمد لله
فبالانتهاء:
قطع الشر مباشرة.
وبالاستعاذة:
قطع السبب الداعي إلى الشر.
وبالإيمان
اللجأ والاعتصام
بالاعتقاد الصحيح اليقيني
الذي يدفع كل معارض.
وهذه الأمور الثلاثة
هي جماع الأسباب
الدافعة لكل شبهة تعارض الإيمان.
فينبغي العناية بها
في كل ما عرض للإيمان من شبهة واشتباه
يدفعه العبد مباشرة
بالبراهين الدالة على إبطاله،
وبإثبات ضده
وهو الحق الذي ليس بعده إلا الضلال،
وبالتعوذ بالله من الشيطان
الذي يدفع إلى القلوب فتن الشبهات،
وفتن الشهوات،
ليزلزل إيمانهم،
ويوقعهم بأنواع المعاصي.
فبالصبر واليقين:
ينال العبد السلامة من فتن الشهوات،
ومن فتن الشبهات.
والله هو الموفق الحافظ.
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله - في تفسيره لقوله تعالى : { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون * الحق من ربك فلا تكن من الممترين } : " وفي هذه الآية وما بعدها دليل على قاعدة شريفة وهو أن ما قامت الأدلة على أنه حق وجزم به العبد من مسائل العقائد وغيرها ، فإنه يجب أن يجزم بأن كل ما عارضه فهو باطل ، وكل شبهة تورد عليه فهي فا��دة ، سواء قدر العبد على حلها أم لا فلا يوجب له عجزه عن حلها القدح فيما علمه ، لأن ما خالف الحق فهو باطل ، قال تعالى فماذا بعد الحق إلا الضلال وبهذه القاعدة الشرعية تنحل عن الإنسان إشكالات كثيرة يوردها المتكلمون ويرتبها المنطقيون ، إن حلها الإنسان فهو تبرع منه ، و إلا فوظيفته أن يبين الحق بأدلته ويدعو إليه " ".
حين تصبح الكلمة وبالاً: انتبه لما تخوض فيه..
والله يا أحبة انتبهوا:
مو كل "شافوا" لازم تشوفه عينك.
مو كل "قالوا" لازم يخوض لسانك فيه.
مو كل "نقاش" يستحق إنك تحرق أعصابك عشانه.
مو كل "جدال" نهايته حق... بعضه نهايته ذنوب وقسوة قلب.
الخوض مع الخائضين = تضييع عمر، وتشتيت قلب، وذنوب تجي على طبق من فضول.
سلامة الإنسان في حفظ لسانه، وعزته في إعراضه.
"وأعرض عن الجاهلين"
"وإذا مروا باللغو مروا كراماً"
فـ اسأل نفسك قبل ما تكتب أو تتكلم:
هذا الكلام يرفعني عند ربي؟ ولا ينزلني؟
هذا النقاش يقربني من الجنة؟ ولا يقربني من "سقر"؟
الله المستعان... اللهم اجعلنا ممن إذا سمع اللغو أعرض، وإذا خاض الناس سكت، وإذا دُعي للباطل أبى.
يا أحبتي الكلمة اللي ما تنقال... ما عليها حساب.
أما الكلمة ��للي تنقال في غير محلها... عليها ألف حساب يوم القيامة.
الله يحفظ ألسنتنا وأسماعنا وأبصارنا من الخوض فيما لا يعنينا .
𝓜💕𝓐
•
•
هذا المقطع نادر جدا
بحثت عنــھہّ و حرصت على نشره ڪاملا
لما فيـھہّ من فوائد ڪثيرة
اللهم تقبلہ صدقة و دافعا للبلاء عني و عن أمي و أبي
و زوجتي و أولادي و بناتي و ذريتي
•
•
أّلَُِلَُِهـِمَ أّمَيِّنِ يِّأّأّأّأّأّرٍبَِ🙌 آلُِعٍآلُِميـــن
•
•
𝓜💕𝓐
نفقدوا آبائكم وأُمهاتِكم كُل يوم ، ولا تستصغروا أي عمل يُسعدهُما ...
متّعِوا أبصاركُم مِنهُما ، واستشعروا نعمة وجودِهِما قبل أن تغيب شمسهُما ، فإن - والله - فراقهُما أو أحدِهِما مُؤلم ، والأشدُّ إ��لاماً هو " الحنينُ " إليهما ..
" 🔹 *همسة محب*🔹
" لربما كان صعباً ما تمر به الآن ..
لكن لا بأس .. فهو حتماً سيمضي ، وستلوّح له بيديك حامداً شاكراً .. فإن الضوائق عادةً ما تجلب معها مفاتيح الفرج بإذن الله "
"فوض أمرك وأحلامك لله وامض بالحياة ، مُطمئناً، موقناً، واثقاً بأن لا أحد يق��ر أن يغلق باباً فتحه الله لك .
ولربّما تبكِي لانَّك عاجزٌ
فَاربأ بضعفكَ أن يشاهِدهُ الورىٰ
واذهبْ الىٰ الرّحْمَنِ أخبرهُ بمَا
بكَ قَدْ ألمَّ وكلّ ما لكَ قد جرىٰ
واخرجْ اليهِمْ ضاحكاً متبسماً
وكأنَّ مثلكَ في السعادةِ لم يُرا
فالنّاس بينَ تقلبٍ وتغَيرٍ
والله ربّكَ لنْ ولم يتغيَّرا !
ﮩ•┈┈••✾•◆❀◆•✾••┈┈•ﮩ ".