تم بحمد الله افتتاح مجموعات جديدة لعدد من المشايخ والتي تهتم بنشر علمهم ومؤلفاتهم:
الشيخ عبدالعزيز بن باز
https://t.co/ub2Vsi14BM
الشيخ محمد بن عثيمين
https://t.co/sSPNgG8Pfr
الشيخ يوسف الغفيص
https://t.co/H9dqdJJ0Pc
الشيخ سامي الصقير
https://t.co/WDprGeAAGm
قال ابن القيم:
(إن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها، ويأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله تعالى وما اتصل به)
﴿قل كل یعمل علىٰ شاكلته﴾
قال ابن عاشور رحمه الله في تفسيره:
[والشاكلة: الطريقة والسيرة التي اعتادها صاحبها ونشأ عليها، وأصلها شاكلة الطريق، وهي الشعبة التي تتشعب منه، قال النابغة:
إلى كل ذي نيرين بادي الشواكل
وهذا أحسن مافسر به الشاكلة هنا، وهذه الجملة في الآية تجري مجرى المثل]
لا يليق بطالب العلم أو الداعية أن ينشر أخبار الرياضة وما يتعلق بها من تحليلات؛ حتى ولو كان يتابعها في خاصة نفسه لكن نشرها منه غير مقبول.
فالمسلم قد يترخص في أمور مباحة لكن لا يليق إظهارها، فقد كان السلف يكرهون للعالِم أن يخرج للناس حاسراً، وبعضهم كان لا يباشر البيع والشراء بنفسه وإنما يجعل له وكيلا كالإمام مالك، فكانوا يتورعون من أمور مباحة، فكيف يما قد بما هو أقرب للكراهة أو التحريم.
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى:
[وكنس المساجد وإزالة الأذى عنها فعل شريف، لا يأنف منه من يعلم آداب الشريعة، وخصوصاً المساجد الفاضلة]
(فتح الباري لابن رجب ٥٣٠/٢)
احذروا أيها الناس ﴿يوماترجعون فيه إلى الله﴾فتلقونه فيه أن تردوا عليه بسيئات تهلككم، أو بمخزيات تخزيكم، أو بفاضحات تفضحكم فتهتك أستاركم، أو بموبقات توبقكم، فتوجب لكم من عقاب الله مالا قبل لكم به، وإنه يوم مجازاة بالأعمال لايوم استعتاب، ولايوم استقالة وتوبة وإنابة
(تفسير الطبري)
﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب﴾
نقل القرطبي رحمه الله عن بعض العلماء أنه قال:
(الذين يعلمون؛ هم الذين ينتفعون بعلمهم، ويعملون به، فأما من لم ينتفع بعلمه ولم يعمل به؛ فهو بمنزلة من لم يعلم)
(الجامع لأحكام القرآن ١٥٦/١٥)
وصلني كتاب شيخنا الشيخ الدكتور خالد بن عبدالكريم اللاحم وفقه الله وسدده
وهوكبقية كتبه، تتميز بالشمول مع الاختصار، مع لغة واضحة وأسلوب سهل
مفيد لطلاب العلم، وللمربين، والمهتمين
قال هرقل لأبي سفيان رضي الله عنه: [فَإن كان ما تقُول حقًّا فَسيملِكُ موضع قَدميَّ هاتَين]
فبلغ ملك المسلمين وفتوحاتهم ثلثي الأرض، ودخل دين الله كل بيت وبر ومدر، فالظفر في النهاية للمؤمنين، والعاقبة للمتقين
قال ﷺ:
[إياكم و الجلوس في الطرقات
قالوا: يارسول الله مجالسنا مالنا منها بدّ.
قال: فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقه، قالوا وماهو حق الطريق؟
قال: غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]
.
الجالسون في المقاهي على الطرقات: ما نصيب هذا الحديث منكم؟
﴿ولو أنّ أهل القرى آمَنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾
[قال ابن عباس رضي الله عنهما:
يعني: ولو أن القرى وحّدوا الله واتقوا الشرك والمعاصي، لأنزلنا عليهم بركات من السماء بالرزق والمطر والنبات والثمار والخصب، ولكن كذبوا الرسل فعاقبناهم بالقحط وغلاء السعر بأعمالهم]
تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال
وبارك لكم في عيدكم
وأعاده علينا وعليكم في عافية في الدين والدنيا
ووالدينا والمسلمين
اللهم اغفر لنا الزّلات، وتجاوز عن الخطيئات، بمنّك وجودك وفضلك
قال علي رضي الله عنه:
لقد سبق إلى جنات عدن أقوام ماكانوا بأكثر الناس صلاة ولاصياما ولاحجا ولااعتمارا، ولكنهم عقلوا عن الله مواعظه فوجلت منه قلوبهم، واطمأنت إليه نفوسهم، وخشعت منه جوارحهم، ففاقوا الناس بطيب المنزلة، وعلو الدرجة عندالناس في الدنيا وعندالله في الآخرة
(روضةالمحبين٣٩)