أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
Jurgen Klopp 🗣️" Today we have witnessed a game where officials are willing to do anything for one side to win , ruling out that Egypt goal was injustice!"
المقطع الاكثر حذفًا في تويتر من امبارح
المقطع ده الفيفا بتطارده بحقوق النشر من امبارح وكل اللي بينشره بيتقفله حسابه او المقطع ينحذف
ده باختصار ملخص الاخطاء التحكيمية امبارح وملخص المدعرة اللي عملها الحكم القذر ضد مصر
اتفرجوا بعينكم … ظلم بيّن وسرقة
الزاوية ديه من التصوير اكتشاف مذهل!!! الجون كانه مشهد سنيمائي وهيثم حسن هو البطل والاعيبة بتاعت الارجنتين عماله تقع عالارض قدامه وهو بيجري وسطهم
مع صوت المزيكا
سحرررر والله العظيم سحر وجمال ملهوش مثيل!❤️❤️❤️❤️❤️
الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
@AlsisiOfficial إلى معالي وزير التربية والتعليم.. وزاره التربيه والتعليم المصريه.
AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسى السيد رئيس الجمهورية AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي
رئاسة مجلس الوزراء المصري
ما يحدث هذا العام مع طلاب المدارس الدولية ليس مجرد نتائج ضعيفة، بل كارثة تعليمية بكل المقاييس. نسب الرسوب في مواد اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية وصلت إلى أرقام صادمة وغير مسبوقة، وهي نسب لم تعتد عليها منظومة التعليم في مصر عبر تاريخها الحديث، بل إن من النادر أن تشهد أي منظومة تعليمية في العالم نسب رسوب جماعية بهذا الحجم نتيجة تغيير مفاجئ في قواعد التقييم دون فترة انتقالية حقيقية.
السؤال الذي يفرض نفسه: كيف يتم تطبيق قرارات بهذه الجذرية على جيل كامل تربى وتعلم لسنوات داخل نظام تعليمي لم يكن يمنح مواد اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية الاهتمام الكافي؟ الجميع يعلم أن أغلب المدارس الدولية لم تكن تهيئ طلابها لهذا المستوى من المتطلبات، والوزارة كانت على دراية كاملة بطبيعة هذه المدارس.
في كل دول العالم، عندما يتم تعديل نظم التقييم أو إضافة متطلبات جديدة، يتم تطبيقها تدريجيًا على الدفعات الجديدة بعد فترات انتقالية واضحة حتى لا يُظلم الطلاب. أما أن تُغيَّر القواعد فجأة ويُطلب من آلاف الطلاب تحقيق نسبة نجاح تصل إلى 70% في مواد لم تتم تهيئتهم لها بالشكل الكافي، فهذا ليس تطويرًا للتعليم، بل تحميل للطلاب مسؤولية أخطاء تراكمت على مدار سنوات.
والأمر لا يتعلق بمادة أو درجتين، بل يتعلق بمستقبل آلاف الأسر والطلاب الذين بذلوا جهدهم وفق نظام دراسي محدد، ثم وجدوا أنفسهم فجأة أمام شروط جديدة تهدد مستقبلهم الأكاديمي والنفسي.
ومن الناحية الإنسانية والدينية، فإن العدل أساس كل قرار. والله سبحانه وتعالى يقول: “لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا”، ويقول أيضًا: “وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا”. فلا يجوز أن يُحاسب أبناؤنا على تقصير لم يكونوا سببًا فيه، ولا أن يتحملوا نتائج منظومة لم تُعِدّهم لهذه المتطلبات منذ البداية.
أبناؤنا ليسوا حقل تجارب، ومستقبلهم لا يجب أن يدفع ثمن قرارات تُطبق دون دراسة كافية أو مراعاة لواقع المدارس الدولية. نطالب بمراجعة هذه القرارات بشكل عاجل، ووضع حلول عادلة ومنصفة تحفظ حق الطلاب وتحقق التطوير الحقيقي للتعليم دون أن يكون الثمن هو ضياع مستقبل جيل كامل.
#أنقذوا_طلاب_المدارس_الدولية
#التعليم_حق_وليس_تجربة
#العدل_أساس_التعليم
#أنقذوا_مستقبل_الطلاب
إلى معالي وزير التربية والتعليم.. وزاره التربيه والتعليم المصريه. AbdelFattah Elsisi -