"العصر الذهبي ليس الى الوراء بل الى الامام، ويجب السعي اليه، والكفاح في سبيله، دون انتظار المعجزة، ودون الاعتماد على قوى خارقة للطبيعة."
مينايف #الإشتراكية_العلمية
Happy May Day!
Every freedom the working class has is a result of socialism & organized labor.
That’s why the rich fight so hard against socialism. They realize their profit comes from exploiting labor.
It’s critical we realize our liberation comes from fighting back together.
Donald Trump threatens Colombia🇨🇴, saying after Nicolas Maduro, Gustavo Petro is NEXT
Unless a united pan-Latin American front is created, a more heinous, barbaric version of the Monroe Doctrine and Operation Condor will be imposed upon the continent.
“Israel and Taiwan are bases of operation for Imperialism in Asia. They created Israel for the Arabs and Taiwan for us. They both have the same objective.”
— Mao Zedong
مشهد الدمار والتقتيل في فلسطين ليس علامة قوة للاحتلال، بل شهادة على قوة وأحقية أهل الأرض، وعلى تخبط وضعف الاحتلال واقتراب نهايته، فالمعركة كانت ولا تزال معركة إرادة قبل أن تكون معركة سلاح، والفلسطيني يضرب للعالم مثالًا نادرًا في الصمود، ويثبت ان الإرادة تصنع النصر. #فلسطين
في أي مجتمع يمرّ بمرحلة توتر أو انقسام، يبدو الخلاف وكأنه صراع في الأفكار أو القيم، لكن الحقيقة أن وراء كل صراع اجتماعي مصالح مادية ومعيشية تحدّد مواقف الناس ورؤيتهم لما هو “حق” و“باطل”.
حتى الصراعات التي تظهر بلباسٍ ديني أو فكري، هي في جوهرها انعكاسٌ لأوضاع المعيشة والعمل والرزق.
فكل فكرة تولد وتعيش في واقعٍ يضغط على الناس ويفرض عليهم مواقفهم.
وفي هذا الواقع، تتباين أحوال الناس: فهناك من يعيش على الراتب الشهري ويجد أن دخله لا يفي بمتطلبات أسرته وحياته الاجتماعية، ويسعى إلى واقعٍ أكثر عدلًا يضمن له الاستقرار والكرامة، وهناك من يملك مشاريع أو نفوذًا يخشى أن يفقد امتيازاته، وهناك من يجد في موقعه الاجتماعي أو الديني غطاءً يحافظ به على مكانته.
كل فئة من هؤلاء ترى الأمور من زاوية ما تملكه أو تخشى أن تخسره، ولهذا تتباين المواقف والمشاعر تجاه القضايا العامة.
لكن ما يبدو اختلافًا في “الآراء” هو في الحقيقة تناقضٌ في المصالح بين من يعيش من عمله ومن يعيش من عمل غيره.
ولفهم أي خلاف في المجتمع، لا بد أن نسأل: من يملك وسائل القوة والرزق؟ ومن يعتمد على جهده اليومي ليعيش؟ فهذه الأسئلة تكشف الاتجاه الحقيقي لكل صراع.
الطرف الذي يمثّل الناس الكادحين الذين يعيشون من تعبهم اليومي هو الذي يعبر عن المصلحة العامة للمجتمع، لأنه يحمل همّ الأغلبية التي تبني وتنتج وتنهض بالبلاد.
أما الطرف الذي يسعى لتثبيت امتيازاته، فإنه بوعي أو بدون وعي يعطّل التقدم ويحافظ على واقعٍ يخدم القلة على حساب الكثرة.
العدل الحقيقي ما يلمسه الناس في معيشتهم لا في الأقوال والشعارات، والتغيير يبدأ حين يدرك الناس مواقعهم في هذا الواقع.
#نجران_الان
حين يغيب صوت النقد في #إعلام الدولة، يضيع #صوت_الناس. الإعلام الوطني الحقيقي لا يغيب مشكلات المجتمع ولا يتجاهلها، يطرحها بجرأة وصدق. هو صوت الناس وسلطتهم في مراقبة الأجهزة الحكومية والخاصة، ومتى فقد شجاعته فقد مبرر وجوده.
قانون التقدم التاريخي:
التغيير هو السمة الأساسية للحياة. فالواقع الذي كان منطقيًا وضرورياً في الماضي، قد يصبح اليوم عائقًا يعرقل تقدمنا. فالمعقول ليس كل ما هو قائم أمامنا، بل ما يستحق أن يوجد لأنه يخدم احتياجاتنا الحالية والمستقبلية. حين تتبدّل الظروف تفقد بعض الأشياء قيمتها ومعناها، حتى لو استمرت بالوجود، فتتراجع مكانتها شيئاً فشيئاً حتى يفسح الواقع طريقه للجديد. وعندما يصل "التعارض" بين احتياجاتنا الحية (مطالب العصر) والأشكال الاجتماعية البالية (النظم والعادات والأيديولوجيا) إلى ذروته، لا يبقى أمام التاريخ سوى أن يحسمه. والناس هم من يصنعون تاريخهم بأيديهم، لكنهم لا يصنعونه من فراغ، بل في ظروف معطاة ومنقولة لهم من الماضي. وعندما ندرك أن التغيير ضرورة حتمية، تبدأ رحلة تحررنا الحقيقية، كحركة واعية تعيد توجيه مسار التاريخ نحو واقعٍ جديد. #نجران_الان
@Mohammed_Lh11 صحيح، وهذي مشكلة ثانية: التنافس في سوق العمل يضغط على الرواتب. الموظف يتمسك بوظيفته، والجديد ينقال له: هذا الراتب قدامك، وإذا ما تبغاه فيه غيرك كثير.
@FahedFelengah كلامك صحيح، السوق اليوم فعلاً خانق والمشاريع الصغيرة تطيح بتكاليف ورسوم تثقلها. وهذا يثبت إن الهروب الفردي من الوظيفة مو هو الحل… لأن حتى اللي يدخل تجارة يلقى نفس القيود بس بشكل مختلف.
المصلحة الفردية ما تنفصل عن المصلحة العامة. الحرية الحقيقية ما تتحقق إلا إذا تحرر العمل من الاستغلال، وصار الإنتاج والثروة في خدمة الجميع… وقتها يكون عند الناس وقت يعيشون حياتهم ويستمتعون بخيرات الحياة.
الحل الفردي ما يغيّر شي… بس ينقل المشكلة لغيرك. الأغلبية تبقى عمال بلا حماية، والرأسمالي يزداد قوة. وحتى التاجر الجديد يطيح في دوامة السوق والمنافسة ويكتشف إن الحرية اللي يحلم فيها محدودة.