وأما الحال من بعد فقيدي
فما بين حُنجِرتي وقَلْبي غصَّةُ بُكاءٍ
أكابرها والله بِثُقلهَا عَلِيم،
أسألك بِِعظيِم لُطفك يَا الله
ان تلُطف بِرُوح فقِيدي
وأن تُوسع وتبرد وتِنور علَيه قَبره
وتُؤنس وحشَتُه وتبُلّغه مني سلاماً عظِيماً
وُتخبره اننِي لا زلُت اعِيشه بِذَاكِرتي وقلِبي.