الحكمة ليست أن تربح كل نقاش، بل أن تعرف أي النقاشات لا تستحق دخولك.
وفّر كلماتك لمن يسمع، ووقتك لمن يقدّر، وقلبك لمن يهتم؛ فراحة بالك أثمن من أن تبدّدها لإقناع من اختار ألّا يفهمك.
لا تقلل من قيمة الخطوات الصغيرة
نحن نحتفي بالنتائج الكبيرة، لكننا ننسى أنها بدأت بخطوات صغيرة لم يلاحظها أحد.
الشخص الذي أنهى كتابا، بدأ بصفحة،
والذي أتقن مهارة، بدأ بمحاولة،
والذي غير حياته، بدأ بخطوة بدت في وقتها عادية جدا.
المشكلة أن معظم الناس يريدون رؤية النتائج بسرعة، بينما النجاح الحقيقي يعمل بطريقة مختلفة: جهد صغير... ثم جهد صغير آخر... ثم تكرار يومي لا يبدو مهما.
وفي البداية، لا يلاحظ أحد ما تفعله، ولا يصفق لك أحد، وقد تشعر أحيانا أن ما تقوم به لا يصنع فرقا،
لكن الحقيقة أن التغيير لا يحدث فجأة، بل يتراكم بصمت.
لا أحد يلاحظ الخطوات الصغيرة... حتى تصبح نتيجة تغير مجرى الحياة.
لهذا لا تنشغل بسرعة الوصول، بل ركز على الاستمرار. ولا تسأل نفسك: "هل هذه الخطوة الصغيرة ستصنع فرقا؟"
بل اسأل: "هل أستطيع أن أكررها غدا أيضا؟"
فالإنجازات العظيمة ليست إلا حصيلة أفعال بسيطة تكررت لفترة طويلة.
وتذكر:
ما تفعله اليوم قد يبدو صغيرا جدا، لكنه قد يكون بداية قصة كبيرة تفتخر بها بعد سنوات
الكل يعتقد أن الشخصية الضعيفة تولد مع الإنسان لكن الحقيقة أنها تتكون من عادات تتكرر كل يوم وهذا يعني أنها تتغير إذا تغيرت هذه العادات
أول خطوة هي أن تتوقف عن محاولة إرضاء كل الناس لأنك مهما فعلت لن تستطيع كسب رضا الجميع وكل مرة تتجاهل فيها احتياجاتك حتى ترضي الآخرين تخسر جزءًا من ثقتك بنفسك
بعدها تعلم أن تقول لا عندما لا يناسبك الأمر فالرفض المهذب حق طبيعي وليس قلة احترام ومن يزعل لأنك وضعت حدودًا واضحة اعتاد أن يتجاوزها
راقب طريقة حديثك مع نفسك لأن الشخص الذي يكرر داخله أنه ضعيف أو فاشل سيبدأ يصدق ذلك بينما الكلمات الإيجابية الواقعية تبني الثقة تدريجيًا
ابدأ باتخاذ قراراتك بنفسك حتى لو كانت بسيطة مثل تنظيم وقتك أو اختيار ما يناسبك لأن كثرة الاعتماد على الآخرين تضعف الاستقلالية
طور مهاراتك باستمرار فكل معرفة جديدة أو إنجاز صغير يزيد شعورك بالكفاءة ويجعلك أكثر ثقة عند مواجهة المواقف الصعبة
تعلم أن تتقبل الخطأ ولا تخف من الفشل لأن الشخص القوي لا يبحث عن الكمال بل يتعلم من أخطائه ويعود أفضل مما كان
وأخيرًا اختر الأشخاص الذين يشجعونك ويحترمونك وابتعد عن كل علاقة تقلل من قيمتك أو تجعلك تشعر أنك أقل من الآخرين لأن البيئة المحيطة لها أثر كبير في بناء الشخصية
قوة الشخصية ليست صفة يولد بها البعض ويحرم منها الآخرون بل هي مهارة تبنى بخطوات صغيرة تتكرر كل يوم حتى تصبح أسلوب حياة.
إلى كل من طبيعته اللطف والكلمة الطيبة.
إلى كل من إذا دخل ابتسم.
إلى كل من إذا أقبل سلًم.
إلى كل من يقدم حسن الظن أولًا.
أين أنتم…..
أرجوكم لا تذهبوا بعيدًا فالمجتمع بحاجة إليكم، نحتاجكم في المجالس، وفي الطرقات، وفي المدارس، وفي بيئة العمل، وفي منصات التواصل الاجتماعي.
وجودكم خير، وكلامكم بركة، ومشاركتكم تخفيف لآلام الناس، فلا تبخلوا على من حولكم طيب عشرتكم، وطلاقة وجوهكم، وحلاوة ألسنتكم.
كم أتعبتنا القسوة، وكم أرهقنا التبرير، وكم أثقلنا الدفاع، أين أنتم، أين ذهبتم، لا تبقوا صامتين.
#اسامه_الجامع
انت حصاد الكتب التي تقرأ.
انت حصاد من تجالس.
انت حصاد ما تشاهد وترى.
انت حصاد ما تسمع وما ترفض ان تسمع .
انت حصاد من تخالط من البشر ومن ترفض ان تخالط.
انت حصاد الوجهات التي تذهب اليها.
انت حصاد وقت فراغك .
انت حصاد ما تتجاهل.
انت حصاد الحدود التي تضعها مع الاخرين .
انت حصاد نفسك.
سمعت الآن أحدهم يقول: "فلان لا تخاف عليه، يعرف يدبر نفسه".
توقفت عند العبارة طويلًا. فهي ليست مدحا للذكاء، ولا للمال، ولا للخبرة بقدر ما هي ثقة في إنسان يعرف كيف يتعامل مع الحياة كلما جاءت على غير ما يشتهي.
وأظن أن من أجمل ما يمكن أن يقال عن المرء: أنه يعرف كيف يدبر نفسه.
@AAlsayed1973 من ناحية فنية بحتة، لا يوجد وجه واحد فقط. كل شخص "يحاول" أن يظهر بوجه واحد قدر الإمكان، لكن الحقيقة لدى كل منا وجوه عدة، أو بعبارة أدق "ذوات عدة".
وكلنا ننسى في أوقات مختلفة وجوه طالما قدمناها للعالمين.
مفارقة مؤلمة..
ثمة فرق بين الحياة التي تريدها، والحياة التي تبدو مقبولة. المشكلة أن الإنسان يستطيع أن يقضي عمره كله في الثانية، دون أن ينتبه أنه ابتعد عن الأولى.
من آثار التهميش في الطفولة أن الإنسان قد لا يدرك قيمة وجوده في حياة الآخرين.
فيبتعد أو يختفي أو يقلل من مشاعر الناس تجاهه، لأنه لا يصدق في داخله أن أحدا قد يشتاق له أو يتأذى من غيابه.
فهو يتعامل مع غيابه وكأنه لا يعني شيئا، لأنه تعلم يوما ما أن وجوده لا يعني شيئا.
إذا لم تكن صادقا مع نفسك فلن تسعد ولو صدقك العالم كله.
وبعبارة أخرى، تستطيع أن تكذب على كل الناس لكن لن تكذب على نفسك.
فكن صادقا أولا مع نفسك.
عند ذلك يمكن أن تغير حياتك وحياة غيرك إلى الأفضل.
إن الأسر السوية هي التي تسمح لأفرادها أن يكونوا كما هم وكما يريدوا أن يكونوا، دون أن يُفرض على أحد من الأبناء أن يكون امتداد لوالده أو والدته، أبناؤك ليسوا مثلك، وليسوا نسخًا من بعضهم، لذا فالمقارنة بين الإخوة ليست تحفيزًا بل زرعًا للغيرة والحسد بينهم.
#اسامه_الجامع
الطفل الذي لم يُسمح له أن يغضب، تعلّم أن يكبت لا أن يفهم.
كبر وهو يربط الغضب بالذنب أو الخطر، فإما أن يُرضي الجميع على حساب نفسه،
أو يخزّن الغضب طويلًا حتى يخرج فجأة على أتفه الأسباب.
الغضب الذي لا يُسمَح له بالكلام، سيجد طريقه للصراخ.