#الباحة_مطر#قضية_المعلمين2#انقذوا_موسم_الاهلي_بالمحور
الظلم ظلمات يوم القيامة، والرسول ﷺ حذّر منه، والقرآن شدّد في النهي عنه. فمن يقطع رزق إنسان أو يظلم عباد الله هل يهنأ بعيش أو يرتاح في نوم؟!
الظلم جريمة عظيمة، ومن استسهل ظلم الناس فوالله سيدفع الثمن عاجلاً أو آجلاً.
تظل علامات الإستغراب حاضرة ومعلنة أمام مرأى الإنصاف والسؤال العريض كيف لمرشحين ومرشحات استكملوا كل الشروط في وظائف التعليم لنيل مقاعد مستحقة في قطاع التدريس ثم تأتيهم موجات الإجحاف في قرار لا يتوافق مع خطوات التعيين ولا يتواءم مع متطلبات النظام
عبده الأسمري
#قضية_المعلمين
الكاتب داود الشريان:
أكثر من ألف معلم اجتازوا المطابقة والمقابلة، وأدرجوا في نظام فارس، ثم استبعدوا في مرحلة غير معلنة.
الوزير يعتذر عن "الضبابية"، لكنه لا يبددها.
المطلوب؛ إعلان الأسباب، وفتح باب التظلمات، أو سنة تجريبية بدل الإقصاء.
استبعاد بلا تفسير… وشفافية غائبة!
#الوظايف_التعليميه#دعم_النخبوي_مطلب_ياصندوق#وزارة_التعليم#قضية_المعلمين
من المسؤول عن كسر خاطر تلك الأم التي زغردت فرحًا حين بُشرت بتعيين ابنها معلمًا، ثم جاء القرار الصادم بإلغاء التعيين لعدد كبير من المعلمين؟!
بعضهم كان يعمل على عقود، فاستقال ليستعد للعمل الجديد، والبعض استأجر منزلًا قرب مقر تعيينه، وآخرون رتبوا حياتهم وانتظروا هذه الفرصة سنوات طويلة… ثم فجأة تُسحب منهم!
لماذا لم يُدرس القرار قبل صدوره؟ أين التخطيط ودراسة الاحتياج الفعلي؟ لماذا تتركون الناس في مواجهة الخسائر المادية والنفسية؟
هؤلاء يستحقون التعويض الفوري وتثبيت تعيينهم، فالأمر ليس أرقامًا على ورق، بل أرواح وأسر وأحلام كُسرت.
نحن في دولة، ولله الحمد، لها أنظمة وقوانين، وتقنية متقدمة، وكان من الممكن تجنّب هذا كله. لكننا نقول: “كسر الله خاطر من كسر خاطرها، قمة الاستهتار بمشاعر الناس.
#قضية_المعلمين
الوزير لم يجب في مؤتمره الصحفي اليوم عن قضية المعلمين الذين قبلوا ثم رفضوا، بل تطرق لموضوعات أخرى، ولم يوضح ، كيف تم القبول؟ ولماذا كان الرفض؟