أيها العربي:
هل تستوي يد تمتد لنجدتك مع يد تخنقك؟
هل تستوي يد تجمع مع يد تُفرّق؟
هل تستوي يد تجعلك تتماسك مع يد تفتتك؟!
هل تستوي يد تبني.. مع يد تهدم؟!
هل تستوي يد تمتد لتصافح شرعية الدولة في اليمن و الصومال و السودان و ليبيا وتساندها.. مع يد تمتد للميليشيا؟!
هل تستوي يد «طبّعت» وخضعت وصافحت..
مع يد تحمل السيف؟
يا كل العرب..
العرب العاربة
والعرب الهاربة
والعرب المستعربة
والمستمركه
والمتأيرنة
والمستهودة
ضعوا ايديكم في يد السعودية.
ارفعوا أصواتكم بجانب الصوت السعودي.
فهذه السعودية العظيمة تقاتل في كل الجهات من أجلكم..
و هي خندقكم الأخير..
وهي بوصلتكم نحو المستقبل.
#فجر_اليمن
.
ما أكثر المعارك الوهمية التي نتخيلها، ونتحفز لخوضها.. وهي لم - ولن - تحدث أبداً!
تصالح مع نفسك..
لتتصالح مع العالم.
لا تسمح لمخيلتك بأن تبتكر لك الأعداء الوهميين، وتنشغل بالحرب معهم!
العدو الوهمي.. أخطر ألف مرة من العدو الحقيقي.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
«الشخصية السعودية» هي ابنة هذا المكان (جزيرة العرب) والوريثة لإرثها الثري الممتد منذ آلاف السنين.
فإن كانت هذه الجغرافيا - بكافة أقاليمها والأسماء التي حملتها وتغيّرت مع تغير الأحداث والدول - هي: الجسد.. فإن التاريخ هو: الروح.
يجب على «الشخصية السعودية» أن تردد وبإيمان:
أنا الوريث الشرعي للنبي العربي صلوات الله وسلامه عليه.. ولصحابته الكرام العظماء رضي الله عنهم.
أنا الوريث الشرعي للمعلقات والمقولات والحِكم والمروءات والحكايات العظيمة.
أنا الوريث الشرعي لبطولات محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب وكل فرسان وأبطال جزيرة العرب.
أنا من رجالات عبدالعزيز بن عبدالرحمن، الذين قاموا بفتح الرياض، حتى وإن لم تقرأ اسمي في اللائحة!
أنا الذي دعا لي ولبلادي نبي الله إبراهيم عليه السلام.
«أبو بكر».. لي.
«عمر».. لي.
«عثمان».. لي.
و لي .. «علي».
أنا كل مجد في «نجد»..
وأنا الإنجاز في «الحجاز»..
وأنا الشمال والجنوب والشرق والغرب:
أنا كل الجهات.
كل هذه الجغرافيا: بلادي.
وكل هذا التاريخ: تاريخي العائلي، وشجرة نسبي التي لم ولن تعطش جذورها أو تذبل أغصانها.
يجب على «الشخصية السعودية» أن تردد وبإيمان:
هذه الجغرافيا: «تراب» مقدس..
هذا التاريخ: «ماء» سماوي..
ومن هذا «الطين» خُلِقت وتشكّلت الشخصية السعودية.
@RiyadBank كلفتوا على انفسكم صراحه !!
بما ان موظفيكم بهذه العقليه عرفنا الان سبب تقدم بنوك اتت بعدكم وتعدتكم
وانتم مكانك سر
مجرد ان اسمكم لم اراه في حياتي في X
الا عندما اسأتوا لنادي سعودي هذا يكفي لتعرفوا مكانتكم