اللهم احفظ وطننا من كل سوء، وأدم عليه رخاءه وأمنه وعزّه، واحفظ أوطاننا وأهلها، وردّ عنها كيد من أراد بها شرًا، واجعل مستقبلها خيرًا من حاضرها، وأيامها القادمة أمنًا ونماءً وبركة.
ويارب وفّق ولي عهدنا، وسدّد خطاه، واكتب على يديه الخير لبلادنا، و اجعل هذه البلاد آمنة مطمئنة، سخاءً رخاءً، وسائر بلاد المسلمين.
آمين🤍
سؤال ونقطة مهمة تتكرر منذ الأمس في مصادر غربية وشرقية أن اتفاق مكة يمثل محورا سنيا جديدا يختلف عن ما تمثله إيران وإسرائيل؟
أرى أن الإجابة هي نعم، ولكن مع تحفظ جوهري مهم، اتفاق مكة أقرب إلى أن يكون محورا تقوده دول ذات أغلبية مسلمة، وليس محورا سنيا صرفا، تركيا وباكستان، والسعودية، تتحرك ضمن اعتبارات تتجاوز الانقسام المذهبي والطائفي.
أما أهدافه، فهي أوضح في جانب ما يسعى إلى منعه أكثر مما يسعى إلى بنائه، بمعنى أنه يهدف إلى احتواء النفوذ البحري الإيراني وشبكة وكلائه، ومنع صياغة أي نظام إقليمي لما بعد الحرب تكون إسرائيل محوره، وترسيخ مبدأ أن #أمن المنطقة مسؤولية عربية وإسلامية في المقام الأول، وليس مشروعا يعتمد فقط على المظلة #الغربية.
من وجهة نظري، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك كانت قيد النقاش منذ فترة طويلة، إلا أن التطورات الإقليمية الأخيرة سرّعت إقرارها، بما يعني أن الحرب وفرت ل السعودية الغطاء السياسي لإضفاء الطابع الرسمي على مسار كان يتشكل بالفعل.
من اللافت أن توقيع الاتفاق قبل قليل، بالتزامن مع نفي وجود مفاوضات مع الحوثيين، واستهداف الميليشيات العراقية، وبناء تحالف في البحر الأحمر، ومواصلة الضغط على واشنطن للحصول على (حزمة) أمور عسكرية ومدنية مهمة، يجعل الاتفاق قبل قليل، تتويجا لأكثر أسبوع استراتيجي حزمًا وانخراطًا شهدته #السعودية منذ جيل كامل.
الإعلامي القدير الراحل الأستاذ عبدالرحمن يغمور رحمه الله، في اخر لقاء اجري معه يدعو للأموات ويبكي، وفي تغريدة له عام 2016م كتب:
" استغفر الله العظيم وأتوب إليه "
وقال: رتويت من فضلك، وإذا لم تفعل قلها ثلاث مرات فقط، لعلها تشفع لي بعد مماتي.
والآن في قبره وحيدا فلا تنسوه من #الدعاء
نسأل الله 🤲 العلي العظيم أن يغفر له ويرحمه وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة.
#النصر_استريلا
أتمنى تشكيل قوة خليجية مشتركة ترد على أذناب إيران بالعراق بـ10 ضربات مقابل كل اعتداء على دولة خليجية..كما تفعل إسرائيل بأمهم #إيران التي أصبحت تخشاها لدرجة الذل بسبب استراتيجية الردع هذه