من المفارقات المضحكه 😂
اعرف مستشفى فيه بورد لأحد التخصصات ماعندهم غرفة مناوبة
في احد الايام بلغوهم ان سباهي بتجي
فجهزوا بسرعة البرق غرفة متكاملة من سرير ودواليب
وكان الطبيب المناوب في ذلك اليوم لا تكاد الارض تحمله من السعادة
لأنهم كانوا ينامون في غرف الانتظار او اذا تكرم عليهم احد التخصصات المحظوظة بمنحهم ساعة راحة
المفارقة المضحكة، ان بعد ما انتهت زيارة سباهي رجعت غرفة المناوبة الى اصلها (غرفة انتظار) وكانوا يشوفون العمال وهم يحملون اغراضهم بعيدًا
صاروا ينادوون الطبيب الي ناوب تلك الليلة بالمحظوظ
تواصل معي قبل فترة دكتور كان يشتغل معي، من أكثر الناس اجتهادًا والتزامًا، لدرجة إنه يداوم بالويكند ويتابع مرضاه من بعد الفجر.
كان محتاج توصية لوظيفة، لكن أحد الاستشاريين رفض يعطيه رغم إنه اشتغل معه أكثر من شهر. كتبت له التوصية بناءً على شغله اللي شفته بنفسي.
اليوم كلمني يبشرني إنه توظف. فرحت له كثير، خصوصًا إنه يعول أسرة كاملة ووالدته مريضة بالسرطان.
أحيانًا كلمة حق أو توصية مستحقة تفتح باب رزق..
النصر بطل للدوري السعودي، ألف مبروك للجماهير العظيمة، للرجال الذين كانوا في الملعب، وللرجال الذين في الإدارة والكواليس، افرحوا جعل الله أيامكم أفراحا يا عالميون.💛💙
على طالب الطب بعد التخرج أن يحرص أشد الحرص على اختيار تخصصه بعناية فائقة، بما يتناسب مع طموحاته وتوجهاته المستقبلية، حتى وإن اضطر لتأجيل بدء التخصص سنة أو أكثر فقرار كهذا يستحق التروي والتفكير العميق، لأنه يحدد مساره المهني لسنوات قادمة، وكما أن اختيار التخصص مهم، فإن اختيار مركز التدريب لا يقل أهمية إذ ينبغي أن يكون بيئة تحترم الطبيب المقيم، وتقوم على الأخلاق النبيلة والعدل قبل أن تكون مجرد مصدر للعلم، فالمعرفة يمكن تحصيلها من الكتب، لكن بيئة التدريب هي التي تصنع الطبيب وتمنحه مكانته الحقيقية فعلاً لذلك على الطبيب أن يبحث عن مركز لا يراه مجرد رقم أو سدّ فراغ، بل يسهم في تطويره وتأهيله ليصبح طبيبًا ذا قيمة حقيقية في مجاله. وحينها فقط، سيدرك الفرق العميق بين مجرد مرحلة دراسية، وبين الانطلاق في مسيرة مهنية حقيقية