#رحل_ملهمنا_وحبيبنا_وقائدنا 💔🕊
رحل أحد أعمدة القطاع الصحي، الدكتور خليفة بن ناصر المعولي، في تاريخ 29 يونيو 2024، تاركًا وراءه إرثًا حافلًا بالإنجازات. كان واحدًا من أبرز الأطباء والمساهمين في مجال الصحة العامة في سلطنة عُمان. تخرج من كلية الطب في دولة المجر عام 1972، حيث تخصص في الطب والجراحة. بعد ذلك، توجه إلى لندن لإكمال تعليمه بتخصص دقيق في أمراض المناطق الاستوائية في عام 1977، وحصل على ماجستير في طب المجتمع للدول النامية من جامعة لندن عام 1985.
بدأ الدكتور خليفة مسيرته المهنية فور تخرجه مع بداية النهضة العمانية، حيث شغل العديد من المناصب الرفيعة التي كان لها تأثير كبير على تحسين قطاع الصحة في عمان. فقد شغل منصب مدير دائرة البحوث، حيث قاد العديد من المشاريع البحثية التي ساهمت في تطوير المعرفة الطبية ورفع مستوى الرعاية الصحية. كما عُين مديرًا عامًا للخدمات الصحية، حيث كان له دور محوري في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
إلى جانب هذه المناصب، عمل الدكتور خليفة كمستشار لمعالي الوزير للشؤون الصحية، حيث قدم المشورة الاستراتيجية والمهنية في صياغة السياسات الصحية وتنفيذها. كان لخبراته الواسعة وتفانيه في خدمة المجتمع الصحي تأثير إيجابي كبير على نظام الرعاية الصحية في السلطنة.
تعتبر إسهامات الدكتور خليفة في مجال البحث الطبي والصحة العامة جزءًا لا يتجزأ من إرثه المهني. فقد قاد دراسات عديدة ركزت على أمراض المناطق الاستوائية وأساليب الوقاية منها، مما أسهم في تحسين فهم ومعالجة هذه الأمراض. كما كان له دور بارز في تطوير برامج الصحة العامة التي هدفت إلى تحسين جودة الحياة والصحة.
سيبقى الدكتور خليفة بن ناصر المعولي رمزًا للتفاني والمهنية في مجال الطب والصحة العامة، وستظل ذكراه خالدة في قلوب كل من عمل معه أو استفاد من جهوده. إن إرثه المهني والإنساني سيستمر في إلهام الأجيال القادمة من الأطباء والباحثين في عمان.
سيبقى اسمك محفورًا يا والدي في ذاكرة كل من عمل معك أو استفاد من جهودك العظيمة في تحسين الرعاية الصحية
رحمة الله تغشاك يا ملهم الجميع 🕊️❤️
ابنك المحب/ناصر بن خليفة المعولي
١/يوليو/٢٠٢٤
#عزاء_واجب
بكل حزن وأسى، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكابتن
زاهر بن سالم البوسعيدي، من المؤسسين لرياضة كرة اليد بنادي فنجاء والمدرب الوطني .وإلى إخوانه الكرام .
وإلى كافة ذويه ومحبيه، في هذا المصاب الجلل.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
#رحل_ملهمنا_وحبيبنا_وقائدنا 💔🕊
رحل أحد أعمدة القطاع الصحي، الدكتور خليفة بن ناصر المعولي، في تاريخ 29 يونيو 2024، تاركًا وراءه إرثًا حافلًا بالإنجازات. كان واحدًا من أبرز الأطباء والمساهمين في مجال الصحة العامة في سلطنة عُمان. تخرج من كلية الطب في دولة المجر عام 1972، حيث تخصص في الطب والجراحة. بعد ذلك، توجه إلى لندن لإكمال تعليمه بتخصص دقيق في أمراض المناطق الاستوائية في عام 1977، وحصل على ماجستير في طب المجتمع للدول النامية من جامعة لندن عام 1985.
بدأ الدكتور خليفة مسيرته المهنية فور تخرجه مع بداية النهضة العمانية، حيث شغل العديد من المناصب الرفيعة التي كان لها تأثير كبير على تحسين قطاع الصحة في عمان. فقد شغل منصب مدير دائرة البحوث، حيث قاد العديد من المشاريع البحثية التي ساهمت في تطوير المعرفة الطبية ورفع مستوى الرعاية الصحية. كما عُين مديرًا عامًا للخدمات الصحية، حيث كان له دور محوري في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
إلى جانب هذه المناصب، عمل الدكتور خليفة كمستشار لمعالي الوزير للشؤون الصحية، حيث قدم المشورة الاستراتيجية والمهنية في صياغة السياسات الصحية وتنفيذها. كان لخبراته الواسعة وتفانيه في خدمة المجتمع الصحي تأثير إيجابي كبير على نظام الرعاية الصحية في السلطنة.
تعتبر إسهامات الدكتور خليفة في مجال البحث الطبي والصحة العامة جزءًا لا يتجزأ من إرثه المهني. فقد قاد دراسات عديدة ركزت على أمراض المناطق الاستوائية وأساليب الوقاية منها، مما أسهم في تحسين فهم ومعالجة هذه الأمراض. كما كان له دور بارز في تطوير برامج الصحة العامة التي هدفت إلى تحسين جودة الحياة والصحة.
سيبقى الدكتور خليفة بن ناصر المعولي رمزًا للتفاني والمهنية في مجال الطب والصحة العامة، وستظل ذكراه خالدة في قلوب كل من عمل معه أو استفاد من جهوده. إن إرثه المهني والإنساني سيستمر في إلهام الأجيال القادمة من الأطباء والباحثين في عمان.
سيبقى اسمك محفورًا يا والدي في ذاكرة كل من عمل معك أو استفاد من جهودك العظيمة في تحسين الرعاية الصحية
رحمة الله تغشاك يا ملهم الجميع 🕊️❤️
ابنك المحب/ناصر بن خليفة المعولي
١/يوليو/٢٠٢٤