أنا عبدالله أيمن عبدالرحمن
خريج من طب فاقوس وحاليا اول سنة امتياز والحمدلله ربنا رزقني اني اكون السابع عالكلية وحاليا الكلية بتقابل خطر وجودي كامل وهوا ان مجموعة من الناس عمالة تفتري عالكلية وبتقول انها مش مؤهلة انها تبقى كلية طبية بس عشان المنظر بتاعها ومكانها البعيد ١
مازن حمادة كان بيحكي عن الطريقة دي في التعذيب إنهم بيعلقوهم من أضعف نقطة من جسمهم وتخليهم بالشكل دا
كان بيقول أنها قاسية وتكاد تكون كالموت
تخيل أن تصور صوت وصورة وأن معذب بالشكل دا بدون ما حد يتكلم عنك
عصر بكل التكنولوجيا اللي فيه دي بيحصل بجاحة علنية في الإجرام بدون محاسبة؟