السعاده شيء مبالغ فيه. السعاده مثل الحزن والألم، كلها أشياء عابره تجي وتروح. الأهم من هذا كله هو السلام.. السلام الداخلي في كل الحالات #وش_السواه_مع_الطفش
كلما تقدمت في العمر، أدركتَ أن الحظ يعتمد في معظمه على التعرض للتجارب.
إذا بقيتَ في نفس المكان، وكررتَ نفس الروتين، وتحدثتَ إلى نفس الأشخاص، فلن يحدث أي جديد.
عليك أن تخوض غمار الحياة لتفوز.
سافر أكثر. تحدث إلى الناس. جرب مطعمًا جديدًا لتناول الفطور. انشر على مواقع التواصل الاجتماعي. ابدأ مشروعًا جانبيًا أو هواية جديدة.
العالم يُكافئ الحركة. لن تجد الفرص وأنت جالس بلا حراك.
you need to be slowmaxxing. you need to be reading long, fat books. you need to be making 48-hour chocolate chip cookies. you need to spend hours watching wildlife, you need to spend 15+ min making your coffee. you need to breathe in and breathe out. you need to be slowwwwwwwwwww.
«الأيام طويلة، والحياة قصيرة»
تكشف مفارقة الزمن عن واحدة من أكثر حقائق الحياة إرباكًا: تجربتنا للوقت في حالة صراع داخلي دائم. في نسيج الحياة اليومية الدقيق يمكن أن تزحف الساعات ببطءٍ مُنهِك؛ اجتماع ممل يبدو بلا نهاية، أسبوع صعب يمتدّ بلا رحمة، وأمسيةٌ وحيدةٌ تبدو كأنها لن تنقضي أبدًا. لكن ما إن نبتعد خطوة ونلتفت إلى الوراء، حتى تبدو لنا أعوامٌ كاملة وكأنها تلاشت مثل ضباب الصباح. عقودٌ بأكملها تنضغِط في شعورٍ أشبه باللحظات. نتذكّر أنفسنا أطفالًا، ثم مراهقين، ثم فجأة نجد وجوهنا تشي بالشيخوخة في المرآة ونسأل بصدق: أين ذهب كل ذلك الوقت؟ هذه ليست مجرّد خدعة إدراك؛ بل هو انفصال جذري بين التجربة المعيشة والتجربة المتذكَّرة، بين حاضرٍ دقيق يشغل وعينا كلّه، وماضٍ بعيد يتقلّص كلما ابتعدنا عنه.
فهمُ هذه المفارقة قادرٌ على إعادة تشكيل طريقتنا في العيش؛ لأنه يفضح الوهم الخطر القائل بأن أمامنا وقتًا أكثر مما هو متاح لنا فعلًا. نؤجّل أحلامنا وكأنّ «يومًا ما» خانة حقيقية في التقويم. نتحمّل أوضاعًا بائسة على أمل أن نغيّر مسارنا لاحقًا. نُسلِّم بوجود من نحبّ في حياتنا كأنه مضمون إلى الأبد. لكن مفارقة الزمن تعلّمنا أن اليوم، مهما بدا طويلًا، فإن مجموع كل أيّامنا قصيرٌ على نحوٍ صادم. هذا الوعي لا يلزم أن يكون كئيبًا؛ يمكن أن يكون محرّرًا. إنه يهمس بإلحاح: إن كنتَ ستفعل شيئًا له معنى، إن كنتَ ستحبّ أحدًا بالكامل، إن كنتَ ستخاطر، أو ستخوض تلك المحادثة المؤجَّلة، أو ستُحدِث ذلك التغيير؛ فموعد ذلك، حرفيًّا، هو الآن. ليس لأن الغد لن يأتي، بل لأن الغد سيجيء ويمضي بسرعةٍ تجعل مروره يكاد لا يُلحَظ إلا بعد أن يكون قد انقضى.
التحوّل العميق يحدث حين تبدأ في العيش وأنت تحمل هذين المقياسين للوقت معًا في ذهنك: تُقَدِّر بطءَ اللحظة الحاضرة، وفي الوقت نفسه تحترم سرعة السنوات. هذا يعني أن تكون حاضرًا بالكامل في تلك الساعات المملّة العادية (لأنها في النهاية كلّ ما تملكه حقًا)، بينما تبقي في داخلك وعيًا — يكاد يكون مزعجًا — بأن هذه الصيغة المحدّدة من حياتك: هؤلاء الناس، هذا المكان، هذه النسخة من نفسك… كلّها مؤقتة وعابرة. هو أن تتعلّم الصبر مع اليوم، مع بقاء نفاد صبرك على مستوى حياتك بأكملها. أن تتلذّذ بطول بعد الظهر، لكن ترفض أن تهدر قِصَر العام. حين تستبطن حقًّا أن الأيام طويلة لكن الحياة قصيرة، تكفّ عن ادّخار طاقتك، وحبّك، وذاتك الأصيلة من أجل مستقبلٍ متخيَّل ستغدو فيه الظروف مثالية. تبذلها الآن، بسخاء، لأن «الآن» هو الزمن الوحيد الذي يصل إلينا فعلًا.
شفت هالمقطع ودائمًا أتذكر روعة الملاحظة، كيف أن الأشياء البسيطة تملك قيمة مذهلة لو لاحظنا بشكل أدقّ، كل شيء يبقى ساكنًا ينتظر ملاحظتك، ولا فيه شيء أعذب من ملاحظة أشعة الشمس. مثل هذا المشهد الساحر يشبه؛ "الموسيقى تأتي في المرتبة الثانية بعد الصمت، حينما يتعلّق الأمر بما لا يوصف"
أنا مؤمنة بأن الوعي الحقيقي يأخذنا إلى مناطق أفضل، مناطق نفسية وفكرية واجتماعية ومهنية، بصرف النظر عّما إذا كنّا سعداء فيها أم لا.
أعتقد أن السعادة ليست ثمرة الوعي، الوعي يعِدنا بشيء آخر، أثمن وأكثر أهمية من حالة عابرة كالسعادة، يعِدنا بالتوازن في مواجهة قلق الوجود، وعبور خيباتنا دون أن نفقد انسجامنا مع ذواتنا أو نغترب عن العالم.
بالوعي تقل لحظات الانتشاء، لكن تقل كذلك حالات الانهيار. بالوعي نميّز بين الانفعالات والقرارات، وينشأ اتّزان بين الرغبة والواجب. بالوعي نعيد ترتيب أولويّاتنا، ونُقبِل بجرأة على التجارب، ونسمّي الإخفاق تجربة معرفيّة بدلًا من اعتباره فشلًا. بالوعي تنشأ علاقات أكثر نضجًا مبنية على الفهم، لا على التعاطف السطحي أو الاندفاع العاطفي. بالوعي يعمل الإنسان ما يحب، أو يتعلّم كيف يحب ما يعمل، سعيٌ يستحثّه المعنى، وإنتاجيّة لا تُقهر بتقلّب المزاج.
مافيه شئ في حياتك أهم من هذي اللحظة اللي أنت فيها الآن فلا يلعب عليك عقلك ويعشمك بوعود مستقبلية مفتوحة، قوووم عيش لحظتك مثل ماهي، تنفس، تقهوى،اطلع شم هواء،فضفض،حرر حزنك اكتب،سبح واستغفر،ماتبغى تسوي ولاشئ عادي، المهم ترا حياتك في هاللحظة مو في المستقبل الافتراضي الوهمي:)
في كل مرة تتخلى فيها عن قناعاتك ورأيك لتُحافظ على القبول راح تصغر في عين نفسك.
تذكرت أقتباس أحبه جدًا لـ فرجينيا ساتير حينما قالت : «أُفضّل أن يُرفضني الناس على أن يُحبّوا نسخة مزيفة مني».
أنت لست مُتعباً من ملاحقة أحلامك
أنت تدور بنفس الدائرة 👏🏻💔
فعلاً أنت متعلق بعاداتك السيئة
تحلم بالثراء ولكن تصرفاتك تُوحي أنك من رف التخفيضات
تطلب شي راقِ وفخم ولكن مجهودك
رخيص ومهمل
Give yourself permission to feel your emotions without judging it, minimizing or catastrophizing it, or needing an immediate plan. Emotions are simply visitors asking to be honoured before clarity arrives. When we do that, we build inner safety & trust, we self-regulate, we learn
قال راهب ذات مرة:
" تخيّل أنك لُدِغت من أفعى، وبدلاً من التركيز على التعافي من السم، تبدأ بمطاردة الأفعى لتفهم لماذا لدغتك ولتُثبت أنك لم تكن تستحق ذلك. "
"لن تأخذ ماتستحقه ستأخذ ماتطلبه"
عبارة ستصدمك عند قراءتها لأول مرة ولكنك ستفهم لاحقاً لماذا كان هنالك أشخاص أقل منك إبداعًا وجهدًا ولكنهم يأخذون أكثر منك.
عندما تبذل المجهود اسبقهم بخطوة وأطلب النتيجة في آنٍ واحد لا تأخذك رأفة في هذا التقدير عندما تتأكد أنك تستحق.
@SuihkonenKirt@j00ny369T Teachers are not harlequins! they have a curriculum to cover and complete by semester's end. Besides teaching, they spend hours outside the classroom creating and grading tests. Parents should ensure their kids are ready to learn.