قرأت اليوم اية عظيمة (فلما ذهب عن إبراهيم الروع جاءته البشرى)
البشرى والخير من الله ماراح يجيك وانت قلقان وخايف ومرتاع
خايف على رزقك خايف يفوتك شيء
لمن تتطمن وتتوكل على الله وتسلم قلبك وأمرك وهو مطمئن لله راح تأتيك البشارات القلق والخوف من اكبر معيقات الرزق
لذلك اطمئن يا إنسان
اليوم سمعت فيروز تترنم بصوتها الشفيف وتقول: «وإجا الصيف، وأنت ما جيت» يا جماعة من استطاع منكم أن يخبر فيروز بأن الله أعدل من أن يجمع علينا مصيبتين، هو والصيف، فليفعل