دارت الأيام وانتِ مثل ما وانتِ
تجبرين كسور قلبي بأبتسامة
تنكسف شمس المحبة لاحزنتي
ماعلى جرح الهوى، غير الملامة
من دخلتي صدري الخايف آمنتي
مابعد رجفه غلاك الا السلامة
قمت ارتب فوضى قلبي من سكنتي
موطنك هالقلّب الى يوم القيامة
تباهي وغني وأضحكي لايهمّك شيّ
لامالتَ ظروفك فيك لك من يعدّلها
بتلقين لك في جُوف قلبي براد وفيّ
هنا منزلك والناس تعرف منازلها
ماتقدر تزعلك الليَالي وراسي حيّ
لو تزعلك سُود الليَالي .. بزعلهَا