في إطار تثبيت معادلة "الحصار بالحصار" ونتيجة لإحكام قواتنا المسلحة للحظر البحرى على سفن العدو السعودي النفطية تم إجبار ثمان سفن نفطية سعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح.
غصت الساحات الكبرى والفرعية
وتحت غزارة الامطار كنت أرقب كل شيء فلا والله مارأت عيني كما رأت اليوم وليس فقط الثبات الذي يخجل الجبال هو كل مالفتني وإنما أشياء كثيرة جعلتني أؤمن بأن إصرار خصومنا على الحصار والحرب إنما يقع ضمن تدبير إلهي كبير لتحولات عظيمة ومذهلة (دعوها فإنها مأمورة)
تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من إسقاط طائرة استطلاع نوع "كاريال" تابعة للعدو السعودي أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة صعدة فجر اليوم وذلك بسلاح مناسب.
تؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها ستواصل حماية سيادة البلد ومن حقنا المشروع الرد على أي انتهاك.
لقد كانت الغارة العدوانية على مطار صنعاء الدولي ليتذكر من كان ناسيا أن السعودية تصر على بقاء المطار مغلقا وألا يفتح إلا بإذن ملكي وتصدر بيانا تعلن فيه أنها تدافع عن السيادة اليمنية! هكذا هي إسرائيل في حروبها العدوانية، وما أشبه السعودية بإسرائيل في كل شيء، كذبا وصلفا وحقدا وعدوانية.
إن الاختباء خلف البيانات وقرارات أممية ظالمة فرضت بالعلاقات السعودية النفطية لا يمكن أن تحجب الحقيقة الساطعة أن حصارا جائرا يطال اليمن تقف خلفه مملكة عدوانية شنت حربا لثمان سنوات على اليمن وفشلت فيها وتريد تعويض خسارتها بالحصار الاقتصادي.
إن ما يجب على السعودية أن تعيه في هذه المرحلة أنها لسوء تقديرها قد نصبت نفسها عدوا مبينا لليمن، وأن إصرارها على المكابرة ورفض القبول للحق ستكون له عواقب خطيرة عليها وعلى أمنها وعلى اقتصادها، وأن خطوة الحظر البحري ليست سوى أول الخطوات في معركة الحصار بالحصار، ولن يترك الشعب اليمني حقه دون أن يأخذه بأي شكل من الاشكال .
والله لو تجلبوا لكل يمني طائرة ونبقى تحت وصايتكم واحتلالكم لما قبلنا بهذا الأمر.
ولو اوصلتم الدقيق إلى كل بيت على ظهوركم لما قبلوها الناس وهم تحت احتلالكم ووصايتكم.
حريتنا وكرامتنا أغلى من كل شيء في هذه الأرض، اغلى من نفطكم وموانئكم ومنشاتكم الحيويه.
نحن لم نأتِ نشحت عند السعودية ونقدم مطالب لا أساس لها، أنتم ابتدأتم عدوانًا علينا ولا زال مستمرًا لمدة 12 عامًا، وشعبنا اتجه اليوم لكسر الحصار وفك الحظر وإنهاء الاحتلال وأخذ حقوقه المشروعة بالقوة، ليس بالاستجداء ولا بالمطالبات.
ولم يعد لديه شيء يخسره. أنتم فشلتم في الفترات السابقة وستخسرون اليوم ما هو أكثر، وإجرامكم الذي فعلتموه من قتل وتجويع وعمل على إفقار الناس وتدمير، عاقبته خطيرة عليكم في الدنيا وفي الآخرة.
حتى لو حاولتم أن تغالطوا في وسائل إعلامكم، فإنكم لن تغالطوا الله سبحانه وتعالى العليم بذات الصدور، ولن تستطيعوا أن تغالطوا شعبنا الذي ذاق الأمرين.
كيف تخاطب شخصًا فقد 30 فردًا من أسرته بطائراتك وتقول إن ما نعمله في مصلحتكم؟
كيف تخاطب من قطعتم مرتباته لمدة 12 عامًا وتريد أن تقنعه أن قطع المرتبات هو في مصلحته؟
كيف تخاطب من مات أبوه وأمه وابنه بالفشل الكلوي وبالسرطانات نتيجة إجرامكم ونتيجة الحصار ونتيجة انعدام الخدمات الطبية ومنع السفر للعلاج.
ثم تأتي بكل وقاحة لتقدم أن ذلك في مصلحة الشعب؟
أنتم لا تخجلون ولا ينفع معكم إلا الطم. لأن الغرور يجذبكم من جهة والذل والجبن من جهة أخرى.
وعندما تجدون مصالحكم مهددة تهديدًا حقيقيًا، وتجدون النار تشتعل في الموانئ والمطارات والمنشآت الحيوية، ستعرفون أننا اليمن وأنكم السعودية ولستم أوصياء علينا.