ثق بأن الله ألطف من أن يحزنك ثم ينساه
وأكرم من أن يعطيك حزناً لا يعقبه فرح
الله أعظم من أن يزرع فيكِ أملاً ثم يميته
الله أكبر من همِّك سيقتلعك من دوامة خسَائرك التي لاتنتهي وسيكون عليك رحيماً بشكل لم تعهده من أحد فالعوض الذي يأتي من الله مهما تأخر يأتي مذهلاً مباركاً جابِرًا
حين تستدعي "العدالة الإلهية" لتنصفك من ظلم "الأنظمة واللجان والاتحاد السعوي"، فيفوز الآخر بالبطولة .
هذا يعني أن كل مزاعمك بأنك ضحية ومظلوم ما هي إلا أوهام صدقتها .
نصيحة :
��ا تدعي أن "الله معك وسيتدخل لينصفك"، لأنك لن تخسر البطولة فقط، بل وستؤكد أن الله معهم لأنهم على حق .
🌹