@TAlrahian طلال بن عبدالله ال رحيان. شاعر ليس قادم بقوة فقط بل هناك ضجيج شعري معا هذا القدوم ضجيج يمزج مابين أصالة جذورة الشعرية وبين حاضر روحه شبابية ومندفعة بإتزان أهلا بك في ساحة الإبداع
لا يليق بمؤمن، يعتقد أن الأمر بيد الله، وأنه سبحانه المتصرف في الكون وحده، ويتوكل عليه في كل أمره، ويستودعه نفسه وأهله وأمنه ووطنه ، ثم يخاف ويتوتر!!
ألا يعلم أن من توكل على الله كفاه، وتولى أمره ورعاه؟!
"ومن يتوكل على الله فهو حسبه"!
دعوا القلق، وابتعدوا عن الحسابات الوهمية، وكفوا عن تداول الإشاعات، ونشر الأراجيف والمحبطات!
أكثروا من ذكر الله "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، واقتربوا منه يقترب منكم، ففي قربه -سبحانه- الأنس والسكينة، والراحة والطمأنينة!
أبشروا وأملوا، وتفاءلوا واستيشروا "فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" ولن يغلب عسر يسرين!
عندما يبدع المسئول بعمله ويذلل العقبات امام نجاح اي عمل تابع له هنا وجب علينا الثناء عليه وشكره …كثر الله من امثالكم اخواني الغالين وأدامكم للكويت ذخر
معالي الوزير عبدالرحمن المطيري @AbAlghanaim
سعادة السيد/ تركي العارضي - وكيل التلفزيون
الاخ العزيز/ محمد الطني
@kuwaitsporttv
اللواء الدكتور محمد راشد العجمي… مسيرة شرف وعطاء
بكل فخر واعتزاز، نقدم هذه المقالة تكريماً لمسيرة رجل من رجالات الوطن، اختار طريق الانضباط والعلم والتفاني والإخلاص، ومضى فيه بثبات حتى بلغ قمم المجد، اللواء الدكتور الحقوقي المتقاعد محمد راشد العجمي.
فمنذ أن تخرج عام 1993 من كلية سعد العبدالله للعلوم الأمنية حاملاً شهادة البكالوريوس في العلوم الشرطية، اتخذ من خدمة الوطن طريقاً، ومن القانون نهجاً، ومن الشرف مبدأ لا يحيد عنه.
بدأ مسيرته في الإدارة العامة للهجرة – منفذ المطار، حيث تميز بإخلاصه ومهنيته العالية. ورغم مشاغله الأمنية، لم يتوقف عن طلب العلم، فالتحق بكلية الحقوق – جامعة الكويت، ليجمع بين سيف الأمن وقلم القانون.
وفي عام 1999، انتقل إلى الإدارة المركزية لنظم الإقامة ( الإدارة القانونية )، وهناك بدأ فصلًا جديدًا من التميز، تدرج فيه حتى تولى منصب مدير الإدارة المركزية لنظم الإقامة، واضعًا بصماته الإدارية والإنسانية في كل زاوية حيث كان سنداً وعوناً لكل مظلوم ومحتاج سواء كان كبير سن أو صغير وسواء كان كويتياً أو أجنبياً.
وخلال هذه المرحلة، واصل مسيرته الأكاديمية فحصل على الماجستير ثم الدكتوراه في القانون الجنائي، ليصبح من قلائل من جمعوا بين الميدان والعلم في تناغم فريد.
لكن مسيرته لم تقف عند العمل التنفيذي فقط، بل ارتقى بها إلى مهنة من أنبل المهن، مهنة التعليم، ليعود إلى أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية كعضو هيئة تدريس، وينقل خبراته الغنية إلى الأجيال القادمة من رجال الأمن، مؤمناً بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن.
محمد راشد العجمي لم يكن مجرد ضابط أمن، بل كان يضع نصب عينيه مخافة رب العباد، ويمزج بين الحزم والرحمة، بين القانون والإنسانية، بين النظام والرؤية.
واليوم، وقد نال رتبة لواء، وأعلن تقاعده، نقولها بكل فخر:
كفيت ووفيت، يا بو راشد.
لك في القلب تقدير، وفي التاريخ سطور، وفي الوطن أثر لا يُمحى.
دمت علمًا في الذاكرة، ورمزًا في مسيرة الشرف والكرامة.