الرائعين في عمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات @KSUetc في جامعة الملك سعود @_KSU كلمات الشكر والثناء والإعجاب والانبهار ما توفيكم حقكم .. عمل وخدمات استثنائية وعظيمة تقدمونها لنا .. مخلصين في عملكم ولا مجال للشك .. اليوم وكل يوم نحتاج خدماتكم ولا مرة تأخرتوا او قدمتوا خدمات غير مرضية .. واكاد اجزم مالكم شبيه ✋✋
- بنات وشباب العمادة شكرا من القلب ولا تكفي بارك الله فيكم ولكم 🌷🌷
لاحظت أن أصحاب الإنجاز الملحوظ والفعلي يتسمون بسمات محددة ومنها :
- هذا الشخص عنده درجة تركيز عالية (مصحصح) ..
- هذا الشخص ما يقاوم التغيير وبالتالي ممكن جدا يعترف بالخطأ ويعلنه ويتحدث عنه بصوت مرتفع بهدف التأكيد على أنه خطأ .. وعكس هذا الأشخاص ترتفع أصواتهم زيادة عن اللزوم إذا كانوا على صواب، بينما يصمتون صمت مطبق إذا كانوا على خطأ أو جهل !!
برنامج المنح الدراسية والابتعاث، من فكرةٍ وطموح، إلى فرص تصنع المستقبل ..
فيديو تعريفي يستعرض مسارات البرنامج في دعم الطلبة المتميزين من خلال الابتعاث والمنح الدراسية؛ لبناء رحلة أكاديمية ومهنية واعدة في #جامعة_الملك_سعود.
كل عام وأنتم بخير، وعيد أضحى مبارك ..
نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير والقبول، وأن يتقبل من الحجاج حجهم، ومنّا ومنكم صالح الأعمال ..
#عيد_الأضحى_المبارك#جامعة_الملك_سعود
باسم منسوبي #جامعة_الملك_سعود كافة أتقدّم بالتهنئة الخالصة لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين، ولسمو سيدي ولي عهده الأمين يحفظهما الله، وللشعب السعودي الكريم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله أن يعيده علينا ووطننا الغالي في أمن ورخاء وازدهار، وأن يتقبل من حجاج بيت الله حجهم وسعيهم.
قائد مهمة الحج للدفاع الجوي العميد ركن محمد عسيري: نعمل على تأمين أجواء المشاعر المقدسة عبر منظومة متكاملة للرصد والمراقبة على مدار الساعة دعما لأمن الحجاج وسلامتهم
#الحج_عبر_الإخبارية
قال ﷺ: خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ:.
#حياكم_الله#حج_1447هـ
برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وفي إطار المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، تتبقى 5 أيام فقط للتسجيل في هاكاثون الذكاء الاصطناعي في مجال الإعاقة، كإحدى الفعاليات المصاحبة للمؤتمر.
11–13 أكتوبر 2026
للمزيد، يرجى زيارة موقع الهاكثون:
https://t.co/KsTZd4F7Jv
#هاكثون #Hackathon
يخشون الفشل أكثر من رغبتهم في النجاح ..
- بعض الأشخاص مميزين لكنهم غير مرئيين، انجازاتهم العلمية والعملية غير معلنة وكأنها إنجازات سرية أو شخصية أو أسرية بحتة !!
- البعض منهم يصرح انه يخشى النقد والتقييم لذلك يفضل عدم مشاركة الإنجازات ..
- البحث العلمي والإنجازات والمهارات الوظيفية ليست ملكيات خاصة وشخصية أبدا حتى وان كانت جهد فردي مننا .. العلم للمجتمع وأفراده ومؤسساته ..
- لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ ….. وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ فيه ….
- أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ..
ثالثا: إعادة الاعتبار لثقافة النقد العلمي الرصين، بحيث يُفهم أن قوة الرسالة لا تُضعفها الملاحظة بل تُنضجها ..
- لحظة فحص حقيقي ..
- ربما إضافة مقررات نقدية (تجمع بين مفهوم القراءة والممارسة النقدية ومهاراتها + المهارات الشخصية والنفسية لطرفي العملية النقدية) في خطط برامج الدراسات العليا أصبح ضرورة ملحة، لأن يبدو غالبا لدينا لبس في هذه الممارسة .. يجب أن يقود العلم عمليات تطوير هذا المشهد، وليست الأراء الشخصية للطلبة والمشرفين والمناقشين والحضور من الأصدقاء والأقارب ..
- المعايير الواضحة والمعلنة والمستندة للعلم والمعرفة في هذا السياق مطلب ..
هل فقدت مناقشات الرسائل العلمية هيبتها؟
يتساءل ا.د. فهد البكر فيقول:
يُلاحظ مؤخراً أن مستوى مناقشات ( بعض) الرسائل العلمية تراجع وفقد دهشته العلمية وهيبته الأكاديمية.
لم تعد تلك المناقشات - كما كانت - وجبةً علمية وحفلاً أكاديمياً مُرتقباً ، فيه إثراء للمشهد العلمي، وفيه إلهام لموضوعات مبتكرة.
لقد غلبت عليها المجاملات المتبادلة بين المشرف وبين المناقشين. وتقلص وقت الفاحص إلى نصف ساعة - إن كانت اللجنة خماسية- فهو يقول في نصف ساعة ما قرأه في شهر ! ثم إن الملحوظات التي يعرضها المناقش قد لا يؤخذ بها، وبالتالي تخرج الرسالة وكأنها أجيزت بدون تعديل، أو تعديلات طفيفة جداً.
إن صحّ ما ذكرناه أعلاه، فأين الخلل؟ وما الحل؟ انتهى تساؤله وفقه الله
فأقول مستعينا بالله:
من أبرز أسباب هذا التراجع ضغط الأعداد وتزايد أعباء أعضاء هيئة التدريس، ما يجعل الوقت المخصص لكل رسالة محدودا، فتختزل المناقشة في عرض سريع لا يتسع لتفكيك المنهج أو مساءلة النتائج. يضاف إلى ذلك أحيانا غياب الحزم الأكاديمي الكافي في تفعيل الملاحظات، بحيث تمر بعض الرسائل دون مراجعة عميقة، أو بتعديلات شكلية لا تمس جوهر البحث.
كما أن ثقافة العلاقات الأكاديمية حين تطغى على ثقافة التحكيم العلمي قد تُضعف روح النقد، فيتحول النقاش من مساءلة علمية إلى صياغة مهذبة لا تُحدث أثرا حقيقيا في جودة المنتج العلمي.
والحل لا يكون في التشديد فقط، بل في إعادة ضبط فلسفة المناقشة نفسها؛ بحيث تُستعاد هيبتها بوصفها محطة علمية حقيقية، لا إجراءً شكليا. وذلك عبر عدة مسارات:
أولا: تعزيز استقلالية المناقشين، ومنحهم مساحة زمنية كافية للتفكيك والتحليل، لا مجرد التعليق السريع، وأن يكون البحث موضع التحكيم بين ايديهم في مدة زمنية كافية لمراجعته لا تقل عن شهرين او ثلاثة.
ثانيا: تفعيل إلزامية الأخذ بالملاحظات الجوهرية، لا تركها للاختيار دون معيار واضح.
ثالثا: إعادة الاعتبار لثقافة النقد العلمي الرصين، بحيث يُفهم أن قوة الرسالة لا تُضعفها الملاحظة بل تُنضجها.
رابعا: تقليل أثر المجاملات الأكاديمية عبر ترسيخ معايير تقييم واضحة وشفافة.
خامسا: تدريب الطلاب على تقبل النقد بوصفه جزءا من بناء الباحث لا عائقاً أمامه، ولقد لوحظ في الآونة الاحيرة ان غالب الرسائل تاخذ ٩٩% و ٩٨% وبعضهم إذا لم ياخذها يحزن لأنه يرى ان غيره دونه اخذ اعلى منه وهذا منتشر بكثرة خاصة بين الطالبات.
وفي النهاية، فإن جودة البحث العلمي لا تُقاس بعدد الصفحات، بل بعمق الأسئلة التي يطرحها، وصرامة المنهج الذي يحكمه، وجرأة النقاش الذي يواجهه. فإذا فقدت المناقشة العلمية دورها النقدي، فقدت جزءا من روحها، وتحولت من أداة تطوير إلى إجراء اعتماد فقط...ولقد وجدت رسائل دكتوراه ببريطانيا في تخصصات علمية كالرياضيات لم تتجاوز ٦٠ صفحة ولكنها ذات جودة اعلى من رسالة في ٣٠٠ صفحة وليس فيها الا الحشو.
والأمل أن تعود المناقشة العلمية إلى جوهرها الأول: لحظة فحص حقيقي، لا لحظة مرور سريع، تُولد منها معرفة أكثر نضجا، وباحث أكثر صلابة.
أكثر من 25 أداة ذكاء اصطناعي في منصة واحدة لخدمة المجتمع التعليمي
يُوفّر #مكتب_التربية_العربي_لدول_الخليج منصة تجمع أبرز أدوات #الذكاء_الاصطناعي، مصنّفة بحسب الاستخدام؛ لدعم الطلبة، والمعلمين، والباحثين، وتمكينهم من توظيف التقنيات الحديثة في التعليم والتعلّم والإنتاج المعرفي.
🔗 للاطلاع وزيارة المنصة:
https://t.co/XZU3rWY2bB