إن ظنّ «يزيد العصر» أنّ حربه على الشيعة ترضية لأسياده في واشنطن وتل أبيب ستحمي عرشه فهو واهم!
هدم المساجد واعتقال العلماء والتعدّي على المقدّسات والشعائر وقتل الأبرياء سيزيد من التلاحم الشعبيّ الغاضب الذي سيجعل من اسمه ورسمه مداسًا تحت الأقدام للأبد.
#البحرين
منطق المقاومة، وواقع المقاومة في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران وبقيّة الأطراف في جبهة المقاومة يقول بأنّ طريق المطالبة بالحقوق من الظالمين، واسترجاع العزّة والكرامة، والذود عنهما، مليء بأكوام التحدّيات والشدائد، والأنواع الكثر من الآلام، وهو طريق طويل وشائك ومُؤرِّق على الدوام، ومن لا صبر له على ذلك، فليس له إلاّ أن يقبل بذلٍّ دائم وهوانٍ لا يزول، ومسكنة وازدراء مقيم.
اللهم انصر عبادك المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات في كلّ مكان نصراً عزيزاً مبيناً مقيما، وارزقنا صبراً عظيماً في سبيلك وطلباً لمرضاتك يا أرحم الراحمين.
قل لكلّ من يبحث عن خيره: فاقدٌ للصّواب، ضارٌّ جدّاً جدّاً بنفسه مَن جَمَع عليه عداوة الأكثر من أهل بيته ممن يُظِّلُهم وإيّاه سقفٌ واحد اعتماداً على الاحتماء بمن لا يفكّرُ إلاّ في مصلحة نفسه ويُضحّي من أجلها بمصلحة قومه، ويبيع كلّ العالم إرضاءً لنزواته، وليس له وعد صادق، ولا عهد موثوق، وهو يعيش أشدّ الحاجة إلى من يُسهم في إنقاذه من ورطته. إنّ هذا الطريق طريقُ تعبٍ لا راحة، وسوءٍ لا خير، ولا تدلّ عليه حكمة، ولا ينصح به العقلاء.
بقوانين اليوم الأرضيّة تنتزع الأوقاف من الأيدي الأمينة إلى الأيدي الخؤونة، ومن خدمة البرّ والصلاح إلى خدمة الفجور والفساد، ومن اليد الشرعيّة التي ولاّها الواقف على العين التي أوقفها إلى يدٍ لا تحقّ لها الولاية، وهذا خلاف ما عليه الإسلام.
إذا كنت تخاف من الشدائد العظام التي تفوق كلّ تصوّر كيوم البعث والنشور والحساب، والعذابات المهولة الشاملة المقيمة في جهنم فقل لمن أراد أن يسوقك إلى ذلك بملايينه وملياراته دع أموالك ومنحك لك.
وإذا خفت على نفسك وما تملك من عبدٍ من عباد الله عزَّ وجلّ لقوّته وبطشه فقل للنفس: اللهُ أشدّ قوةً وأخذاً، ويفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره، الذي لا يملك أن يفعل شيئاً إلاّ بإقداره وإمداده وقدره.