"إسرائيل تمارس القتل، والولايات المتحدة تدعم بالمال، وأوروبا تقف مؤيدة. الصمت ل�� يعد مقبولًا"
الممثل شاروخان
نجم بوليوود الأول، ممثل هندي عالمي له قاعدة جماهيرية ضخمة، ويُعرف بمواقفه المؤثرة اجتماعيًا.
"��صفتي إنسانًا وفنّانًا عايشت معاناة الناس عن قرب لا يمكنني أن أبقى صامتًا أمام حرمان ملايين من البشر من أبسط حقوقهم في الحياة، تحت غطاء من إنسانية زائفة. لقد حان الوقت لنرفع أصواتنا بقوة.. كفى موتًا"
الممثل روان أتكينسون
ممثل وكاتب كوميدي بريطاني، اشتهر بشخصية "مستر بين"، من أبرز رموز الكوميديا الصامتة عالميًا.
"أي نوع من الوحوش الذين يفرضون حصارًا على ملايين شخص ويمنعون عنهم الطعام؟!
هذا ليس صراعًا.. بل عملية إعدام جماعي بكل ما تحمله الكلمة من معنى"
الممثل ليوناردو ديكابريو
ممثل أمريكي بارز حاصل على جائزة الأوسكار، ناشط بيئي و��نساني.
الصحفي الفلسطيني نظام المهداوي @NezamMahdawi يوجه عَرضًا "لتاجر الـ.د.م" الذي لم يشبع بعد.. عَرضٌ لشراء #معبر_رفح ؟!! ولفتح البوابة المُوصدة التي تفصل بين الحياة والموت!
"ما دمت تفرط في النيل .. وتبيع تيران وصنافير .. وترهنُ الأرض والشواطئ للكفيل ـ وكيل الصهـ.اينة ـ .. فهاتِ السعر.. بكم تبيع المعبر؟ والأمّةُ مستعدة أن تجمع لك المليارات.. فقط افتح البوابة واترك غـ.زة تتنفس."
المجاعة في قطاع غزة بلغت مستويات كارثية، وأكثر من مليوني إنسان يكابدون الجوع والمعاناة يوميًا. صرخات الأطفال الجائعين تمزق القلوب، لكن العالم لا يزال يواصل صمّ آذانه، وكأن آلامهم لا تعني شيئًا.
أين الضمير الإنساني؟ أين صناع القرار؟ أين القادرون على مدّ يد العون؟
أطفال غزة لا يحتاجون كلمات تعاطف، بل أفعالًا تُنقذ أرواحهم قبل فوات الأوان.
#اغيثوا_غزة #أنقذوا_الأطفال #فكوا_الحصار"
النائب والمتحدث باسم حزب اليسار الجمهوري الكتالوني، غابرييل روفيان: "إسرائيل دولة إرهابية يحكمها مجرم حرب اسمه نتنياهو، ومع ذلك يجب الدفاع عنها، لأنها تحمي القيم الغربية. لكن أي قيم غربية هذه؟ حرق الأطفال في الخيام، في مخيمات اللاجئين؟ محاصرة شعب بأكمله؟ القتل والتجويع؟ إن كانت هذه هي القيم الغربية، فأنا لا أريدها!"
الاحتلال "الإسرائيلي" يُهندس مجاعة تفتك بالمدنيين في غزة:
40 يوماً على إغلاق المخابز،،
و70 يوماً على إغلاق المعابر،
ومنع إدخال 39,000 شاحنة مساعدات ووقود ودواء.
جَوّع الله من جوع أهل عْرْة .
لا بارك الله بالكتمان لا بارك الله بالخذلان..