باب #المغاربة في المسجد الأقصى بعد تزوير اسمه ونسبه إلى #مراكش 🇲🇦!
أطلق عليه #باب_المغاربة في عصر الملك الأفضل "ابن صلاح الدين" لأنه منه يدخل سكان #حارة_المغاربة إلى الأقصى، وهذه الحارة نسبت إلى المغاربة "المغرب العربي" الذين طلب منهم صلاح الدين الأيوبي المرابطة في القدس لحمايتها بعد تحريرها من الصليبيين!
جهاد المغرب العربي مع #صلاح_الدين كان في معركة حطين بعد أن استنفر الأمة لتحرير الأقصى، ولبى الشيخ الصوفي أبو مدين الغوث التلمساني النداء وجمع المجاهدين للمشاركة في تحرير القدس من رجس الصليبيين وكانوا يمثلون حوالي 25% من جيش صلاح الدين!
لأبي مدين الغوث رمزية تاريخية خاصة في #القدس،
فشارك بنفسه مع مجاهدين من المغرب العربي في جيش صلاح الدين الأيوبي لتحرير القدس عام 1187م (583 هـ).
أُصيبت يده في معركة حطين وقُطعت، وبعد تحرير القدس، أسس وقف المغاربة وحارة المغاربة لحماية المسجد الأقصى وإيواء الحجاج المغاربة، ولا تزال آثار هذا الوقف وأوقاف عين كارم منسوبة ومربوطة باسمه وبأحفاده ووقفيته حتى اليوم.
تُوفي عام 594 هـ (1198 م) وهو في طريقه إلى تلمسان بدعوة من موحديها.
غيّر الاحتلال التسمية من باب المغاربة إلى مراكش لتزوير التاريخ ونسبه إلى #مراكش 🇲🇦!
#الجزائر 🇩🇿
وصف الدولي الجزئري لوكا زيدان، حارس نادي ليغانيس الإسباني، تجربته مع المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بـ"الرائعة جدًا"، كاشفًا في الوقت نفسه تفاصيل مشاركته في البطولة، وصعوبة مواجهة المنتخب الأرجنتيني بقيادة نجمه ليونيل ميسي.
وقال زيدان، في مقابلة مع إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، إن المشاركة في كأس العالم تمثل تجربة استثنائية بالنسبة لأي لاعب، مؤكدًا أنه سيحتفظ بذكريات إيجابية من مشاركته مع المنتخب الجزائري.
وأوضح الحارس البالغ من العمر 28 عامًا: "كانت تجربة رائعة جدًا. كأس العالم هو أكبر حدث يمكن أن يشارك فيه لاعب كرة القدم"، معربًا عن أسفه لعدم تمكن المنتخب الجزائري من الذهاب بعيدًا في البطولة."
وأضاف: "كنا نتمنى أن نذهب إلى أبعد من ذلك، لكن سويسرا أقصتنا، ولم تسر الأمور بالطريقة التي كنا نريدها. سأحتفظ بذكرى تجربة كأس العالم". كما تحدث عن مواجهة الأرجنتين، وقال: "مواجهة الأرجنتين بقيادة ميسي؟ كانت مباراة صعبة جدًا. عندما تواجه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، فإن الأمر يكون معقدًا".
وكان زيدان قد شارك مع المنتخب الجزائري خلال المونديال في مباريات الأرجنتين والأردن والنمسا، وتلقت شباكه سبعة أهداف، ما جعله عرضة لانتقادات من جانب جماهير المنتخب.
وكشف حارس ليغانيس، خلال المقابلة ذاتها، سبب إطلاق لقب «فيرنانديز» عليه عندما كان طفلًا، موضحًا أن الأمر كان مرتبطًا برغبة والديه في حمايته وإخوته من الأضواء.
وفي حديثه عن والده، زين الدين زيدان، أكد لوكا أنه لا يشعر بالانزعاج من الأسئلة المتعلقة به، معتبرًا أن من الطبيعي أن يتم ربطه بوالده بالنظر إلى مسيرته وتأثيره الكبير في كرة القدم.
الذي أعطى الفرصة الكاملة للامين يامال وغيره من أبطال العالم مدربا للمنتخب الهولندي
في الجزائر بعد طرح اسمه وان كنت أشك في ذلك ظهر احد الصحفيين بتلفزيون خاص يصرخ ويتمايل قائلا تشافي لايملك الخبرة لتدريب المنتخب وكأن ألكاريز من يملك ذلك.
ها قد بدأ عمله المـ.ـرتـ.ـشي عيسى سي للأسف !
فضـ.ـيحة تحكيمية ضد سيدات المنتخب الجزائري في مباراتهن ضد منتخب مالاوي ❌️
تعيين الحكم عيسى سي كان جـ.ـرم منذ البداية
أين الاتحادية 🇩🇿 دائما غائبة @FAFAlgeria
هل بدأ العدّ التنازلي لسقوط عرش إنفانتينو؟
الرسالة التي وجهتها اتحادات UEFA وAFC وCONCACAF ليست مجرد بيان احتجاجي عابر، بل هي زلزال حقيقي داخل منظومة كرة القدم العالمية.
ثلاث قوى قارية كبرى ترفع صوتها في وجه قيادة FIFA، وترفض منطق الهيمنة والقرارات الأحادية، وتؤكد أن «كرة القدم ليست ملكًا لأي شخص»، بل تطالب بمراجعة مستقلة وتغيير جذري في طريقة إدارة اللعبة.
وفي الضفة الأخرى الاتحاد الافريقي "كاف" يكتفي بالمشاهدة، بل يقف في المكان الغلط.
لقد حان الوقت لكي تتوقف اتحادات الجزائر ومصر وتونس وليبيا ونيجيريا والسنغال وكاميرون وكوت ديفوار عن الوقوف على الهامش، وأن تستعيد قرارها السيادي، وتقول بوضوح: كفى! بعد أن بدأ العدّ التنازلي لسقوط العرش.
الحملة على إنفانتينو تتصاعد... فهل بدأ العد التنازلي؟
لويس فيغو يفتح النار على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، ويوجه إليه اتهامات قاسية، واصفا ما شاهده خلال الأيام العشرة الماضية بأنه من أكثر السلوكيات انحطاطا وخداعا وأنانية التي صادفها خلال مسيرته.
بعد ويفا، تتسع دائرة المعترضين، ومع دخول أسماء كبيرة من عالم كرة القدم على خط المواجهة، يبدو أن الأزمة لم تعد مجرد خلاف عابر حول مشروع أو قرار، بل تحولت إلى أزمة ثقة في قيادة كرة القدم العالمية.
السؤال لم يعد فقط: ماذا يريد إنفانتينو أن يفعل بالفيفا؟
بل أصبح: إلى أي مدى يستطيع إنفانتينو الصمود أمام هذه العاصفة؟
الحملة تتصاعد، والخصوم يزدادون، والمعركة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات.
تتصاعد الضغوط القضائية الإسبانية على نظام المخزن مع توالي الشكاوى ضد مسؤولين مغاربة لوقوفهم وراء موجات الهجرة غير الشرعية الجماعية نحو سبتة.
التفاصيل: https://t.co/OzWwL0xXp3