في مثل هذا اليوم قبل سبع سنوات استخدم نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية على مدينة خان شيخون في ريف إدلب وهذه واحدة من أكثر المجازر رعباً عوائل بأكملها ماتت خنقاً
واحد من أخطر التقرير عن المختطفين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية نشرتها صحيفة هارتس العبرية .
- عدد من المختطفين تعرّضوا لقطع أرجلهم بسبب الأصفاد وتقييدهم المستمر خلافًا للقانون.
- لا يُسمح للمختطفين باستخدام المراحيض وهناك من يُخرج فضلاته في مكانه بشكل مهين.
- غالبية المختطفين يعانون من سوء التغذية ولا يحصلون على طعام بشكل منتظم وكاف.
يجل توجيه الانظار إلى المختطفين الفلسطينيين لدي الارهابيين الاسرائيلي الان وبشكل واسع قبل فوات الاوان .
ليشهد التاريخ أن رام الله ومن يحكمها لم يرسلوا على مدار ستة أشهر من حرب الإبادة في قطاع غزة، أي طواقم دفاع مدني أو أي طواقم طبية أو معدات تساعد في رفع الركام عن شهدائنا تحت الركام. وبرر كل سحيجتهم هذا كله أنهم غير قادرين على إرسال أي من ما سبق كون الاحتلال يمنع دخولها، ليظهر اليوم أنهم أرسلوا قوات من المخابرات لشمال غزة بتعاون مع الاحتلال.
مناشدة وصلتني للحاجة أم مهند ماجدة الحلو
أصيبت منذ خمس أيام داخل منزلها و استشهد بقية أفراد عائلتها بالقرب من مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، لم تستطيع الطواقم الطبية حتى اللحظة من الوصول للبيت بسبب حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة.