"هنا مساحتكِ الآمنة لتفكيك القيود الخفية، واسترداد قيمتكِ الذاتية واستقلاليتكِ. لستِ مكسورة.. أنتِ فقط في طريقكِ لولادة جديدة. من واقع تجربة وعلم، نمشي معاً نحو التشافي."
اقرأ كل تنزيل بهدوء ، واسمح لجسدك وجهازك العصبي بالتجاوب مع معناه …اسمح لخلاياك باستقباله :
-أعرف كيف يشعر الجسد عندما يكون آمناً ومسترخياً في حضور الوفرة والمال.
-أنا أفهم معنى ومفهوم الاستحقاق العالي من منظور الخالق، وأعرف أنه حقي الطبيعي دون الحاجة لإثبات أو إجهاد.
-أنا أعلم كيف أستقبل الفرص والسعة المالية بكل سهولة، ��يسر، ودون أي خوف من الفقد أو التغيير.
- أنا أعرف كيف أسمح لشيفرات الثراء بالتدفق والتفعيل في خلايا جسدي وواقعي اليوم بسهوله ويسر .
نعم 🤍
فولو ورت إذا تقدر 🔄
#تنظيف_ليا #طاقة #وعي
🌿نية سبتمبر✨
أنوي باسمك اللهم اللطيف الباسط أن أرتب ما تشتت من أمري وأن أترك ما لم يعد يحمل لي معنى وقيمة وأن أمضي نحو ما يريح قلبي وعقلي
ي�� ميسر يسر لي خطوتي واجعل طريقي واضح منير
��للهم أزل بحولك كل غشاوة تعكر صفو رؤيتي🙏
وأشهدني على قرار يملأ حياتي نور ويسر ولطف وانبساط🔁
أغلب البشر عندهم وحده من مهارتين إما أرقام و إما حروف
إما رياضيات و إما لغة ..
و من ملاحظتي الي عندهم مهارة الرياضيات ينجحون بسهولة في الاعمال التجاريه 👍🏻..
في أن تكوني حاضرة بكامل قوتك.
3. رفع سقف الاستحقاق: الفتات يناسب من يرى نفسه صغيراً. التوقف عن قبول الأقل يتطلب الإيمان بأن قيمتك غير مرتبطة بمدى ملاءمتك لتوقعات الآخرين.
4. تغيير البيئة والمحيط: من يحبك بحق لن يطلب منك خفض صوتك أو تقليل ضوئك لكي يرتاح هو، بل سيزدهر بقربك.
نطفئ نورنا ونخفي تميزنا ليس لأننا لا ندرك قيمته، بل لأن الخوف من الضريبة التي يأتي بها هذا النور أحياناً يكون أكبر من رغبتنا في التوهج. عندما نختار القبول بالفتات، نكون في الحقيقة نخضع لبرمجيات ودوافع نفسية وعميقة:
#وعي#تشافي
كيف نتوقف عن تصغير أنفسنا؟
1. الوعي بالدافع: اسألي نفسك بشجاعة: مِمّ أحمي نفسي عندما أخفي مهارتي أو تميزي؟ هل أحمي نفسي من نقد، أم من فقدان شخص، أم من حقيقة أنني أستحق الأفضل؟
2. إعادة تعريف الأمان: استوعبي أن الأمان الحقيقي لا يأتي من القبول الخارجي المشروط بتصغير حجمك،
الخوف من المسؤولية والظهور: الضوء يسلط عليك الأضواء، والأضواء تعني التوقعات العالية، والنقد، والمحاسبة. الخفاء يعطي شعوراً زائفاً بالحماية من الفشل أو من تقييم الناس.
الخوف من المسؤولية والظهور: الضوء يسلط عليك الأضواء، والأضواء تعني التوقعات العالية، والنقد، والمحاسبة. الخفاء يعطي شعوراً زائفاً بالحماية من الفشل أو من تقييم الناس.
عقدة الاستحقاق وتدني قيمة الذات: القبول بالفتات يحدث عندما نعتقد عميقاً أن هذا هو كل ما نستحقه. إذا كانت فكرتنا عن أنفسنا تشكلت في بيئة تقلل من شأن النجاح أو ترتبط فيها القوة بالذنب، سنقوم بتخريب نجاحنا ذاتياً (Self-sabotage) لنظل في مساح�� آمنة ومألوفة.
عقدة الجلاد والمشير (متلازمة المنقذ أو إرضاء الآخرين): أحياناً نخفي قدراتنا حتى لا نجعل من حولنا يشعرون بالنقص أو النونية أمامنا. نطفئ ضوءنا لنترك مساحة لغيرنا كي يشرق، معتقدين أن هذا نوع من اللطف، بينما هو في الحقيقة تضحية غير صحية بذاتنا.
الخوف من ال��زلة والرفض: التميز يجعلك استثنائياً، والاستثناء يفرزك عن المجموعة. على المستوى اللاواعي، تشعر الذات أن الخروج عن السائد قد يسبب حسد الآخرين أو نفورهم، فيفضل العقل التنازل عن "العرش" مقابل البقاء داخل "القطيع" والملاذ الآمن.
إسالي نفسك … هل تفضلين تكونين اقل من الاخرين او اقل منهم جمالهم او اقل ذكاءا بسس عشان يقبلونك او يرضون عليك؟؟!
في كل مره قررت أكون أقل من الاخرين أو ماعترف ��جمالي أو ذكائي أو تميزي أو قوتي عشان بس أرضي الاخرين أو احضى بقبولهم و ما ينبذوني أنسف كل ذلك من منشأة و تكوينه #تشافي
أكثر شخص يغار منك و يحقد عليك و يكرهك بدون سبب في العمل في الدراسة في الحياة هو اكثر شخص شايف الاحتمالات العظيمة الي بداخلك و يعرف انك احسن منه بكثييير ✨💕😉☺️
7. صعوبة في التسليم والترك
لديه مقاومة هائلة لفكرة "التغيير" أو النهاية. يتشبث بالمواقف والأمور التي انتهت صلاحيتها بالف��ل، ويصعب عليه جداً الاعتراف بأن أمد شأن معين قد انتهى، مفضلاً المعاناة داخل الوضع القائم على مواجهة ألم الفراق والبدء من جديد.
٧ صفات شخصية نجدها غالبا في شخصية المتعلق:
1. #قلق الإفراط في المراقبة
تجد لدى الشخص المتعلّق رادارات لا تهدأ؛ يلاحظ أدنى التغيرات في النبرة، الملامح، أو التوقيتات. ينفق طاقة ذهنية هائلة في تحليل التصرفات وتفكيك الرسائل للبحث عن أمان مُطمئن أو كشف تهديد محتمل قبل حدوثه
6. التذبذب بين الأمان المطلق والانهيار الفجائي
تقلبات حادة في الحالة المزاجية والنفسية؛ يكون في قمة الارتياح والسكينة طالما أن مصادر أمانه الخارجي مو��ودة ومستقرة، ويهوي إلى حالة من التشتت والانهياك الشديد إذا اهتز هذا المصدر الخارجي أو ابتعد قليلاً.
5. الاستثمار في "المستقبل والوصول" على حساب "الآن"
الشخص المتعلّق لا يعيش اللحظة الحاضرة براحة؛ ذهنه دائماً في خطوة قادمة. هو إما مشغول بكيفية ضمان بقاء الشيء الذي يملكه، أو يسعى بلا هوادة خلف النتيجة المقبلة، مما يجعله في حالة انتظار وتأجيل دائم للسعادة والراحة.
4. التماهي وخسارة الحدود الفاصلة
صعوبة شديدة في وضع حدود فاصلة ومستقلة. تجد الشخص المتعلّق إما يذوب تماماً في الآخرين أو في أهدافه ليصبح إرضاؤهم أو الحفاظ عليهم هو الأولوية المطلقة، أو يلغي احتياجاته الذاتية ويجد صعوبة كبيرة في قول كلمة "لا"
3. الحساسية العالية تجاه "التغير" أو "الرفض"
أي تغير بسيط في السلوك، أو أي رد غير متوقع، لا يُمرره الشخص المتعلّق كحدث عادي، بل يتم امتصاصه كتهديد مباشر لأمانه. لديه حساسية مفرطة للإحساس بالاستبعاد أو الهجر، وتكون استجابته العاطفية لهذه المواقف حادة وسريعة.