لا أحد يعلم كيف بقيتَ نظيفَ اليدِ والقلبِ والنيّة، والعالمُ من حولك يُغريك أن تتلوّث لتنجو؛ فاخترتَ أن تغرقَ نقيّاً، على أن تطفوَ ملوّثاً. لا أحد يعلم كم مرّةً متَّ وأنت حيّ، وكم مرّةً حييتَ وأنت على حافّة الموت.
الناس يَرون وجهَك، ولا يَرون حربَك الجاثية في صدرك؛ يَرون هدوءك، ولا يَرون الضجيج الذي أسكتَّه في داخلك بالقوّة؛ يَرون وصولك، ولا يَرون الدروب التي أكلَكَ فيها التعبُ والألم.
فلا تَطلب من أحدٍ أن يفهمك؛
أنت وحدك تعلم، وأنت وحدك تعرف ما اجتزتَه.
لا أحد يعلم كم مَكثتَ في أعماق اليأس، وكم مرّةً لفظكَ الضعفُ إلى العراء، تتلوّى وحيدًا، لا سِترَ لك إلا ابتهالٌ خافتٌ رَفعته في ليلٍ لا يسمعك فيه أحد. لا أحد رأى يدَك وهي تنتزع أشواكَ الخذلان مِن قلبك، شوكةً شوكةً، والدمعُ في عينيك محبوسٌ؛ كي لا يُقال عنك: انكسرت.
لا أحد يعلم كيف رَتّقتَ في قلبك الصدعَ تلو الصدع، وكيف كنتَ تخيّط جرحَ التجربة بخيطٍ مِن صبرك؛ وكلّما التأم مَوضعٌ، انفَتَق مَوضعٌ آخر، فلم تَملَّ الإبرة، ولم تترك الثوب. لا أحد يعلم كم قطعتَ مِن أنفاق الحيرة في داخلك، بلا خريطةٍ ولا دليل، إلا جذوةَ يقينٍ صغيرةً تَحرسها بصدقٍ جريحٍ في مَهبِّ عاصفة الشك؛ تخشى أن تنطفئ، فتنطفئ أنت.
قَدِّر ما تعرفه عن نفسك، وقَدِّر تلك الليالي التي لم يُربّت عليك فيها أحدٌ سوى يدك، وقَدِّر ذلك الثبات الذي لم يُصفِّق له أحد، وقَدِّر أنك بقيتَ، رغم كل ما كان يدعوك إلى السقوط. أنت وحدك الشاهد، وأنت وحدك القاضي؛ فارفق بنفسك، فقد قاتلتَ طويلاً وحدك، وحان لك أن تَعترف بأنك بطلُ حكايتك، وإن لم يَكتُب أحدٌ عن بطولتك حرفاً.
لم يُخرجك الله من مكان أحببته إلا لمكان يسعك ، ولا يُبعدك الله عن رزق لتخسره إلا ليعوضك بما هو خيراً منه
إذا واجهتك أحداثاً قاسية، إعلم أنّ الله يُهيئك لتطرق أبواباً جديدة وتجرب طرقاً مختلفة ، وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططت وحلمت به
حسد الأقران من أشد الحسد؛ لأنه ينشأ بين المتقاربين في السن أو العلم أو العمل أو المكانة، حين يرى أحدهما أن نجاح الآخر يهدد منزلته.
ومن علاماته: استثقال الثناء على القرين، والبحث عن عيوبه، وتهوين إنجازه، والفرح بعثرته، والصمت عن فضله، ونسبة نجاحه إلى الحظ أو الواسطة، وربما ظهر في صورة نقد متكرر يتزيّا بلباس النصح والإنصاف.
وعلاجه أن يعلم المرء أن الأرزاق لا تتزاحم، وأن ارتفاع غيره لا يخفضه، وأن فضل الله واسع؛ فإذا رأى ما يعجبه فليبارك، وليعود لسانه قول ( اللهم بارك).
عندك شعور متعبك ؟
للتعامل معه أرجو أن تقوم بـ:
•القبول: لاترفض ..سلّم
•تأمل الذات: ماذا يمكن أن أقوم به لتحسين ذاتي؟
•التجاوز: لا ألوم نفسي على شيء مضى
•الشكر: حياتي مكتملة بفضل ربي ولدي كل ما أحتاج إليه.
•التفاؤل: القادم أجمل، بحول الله .
..
هل وصلتك هذه الرسالة في وقتها؟
«المقبلة لو هي بعد عشرة سنين
أقرب من الفايتة قبل ساعة»
أحب هذا البيت وأردده كثيرًا
امضِ يا إنسان وسلّم لله، والله أن الدروب واسعة، والفرص متوافرة، والغنيمة تؤتى للحذق، واللذة لمن لم يتعلق، وتوكّل والله يكفيك ويغنيك ويهديك سواء السبيل.
من فترة لاحظت إن اللي أحسهم مستمتعين بحياتهم يجمعهم شيء واحد، وهو إنهم ما يهتمّون للناس، لا لنظرتهم ولا لآرائهم ولا لأحكامهم. هذي والله راحة البال، طالما إنها بحدود الدين والعقل والمنطق. أما رضا الناس فغاية لا تُدرك، ولا نبي ندركها
صباح الخير لكل الذين يحاولون .. يجتهدون .. يسعون .. يشقون الطرقات رغم وعورت��ا .. يتخذون القرارات رغم صعوبتها .. يتعاملون مع الحياة كما يريدونها، لا كما تبدو.
بارك الله بأوقاتكم ولا أطفئ لكم همّة✨
اكثر من سيعلمك قيمةَ مبادئك هو من خفضتها لأجله، واكثر من سيعلمك احترام ذاتك هو من كسرتها لإرضائه، واكثر من سيعلمك قيمة الثقة هو من منحته ثقةً عمياء، فالإنسان يولد كريماً بمشاعره، صادقاً في عطائه، سخياً في ثقته، حتى يعلمه الناس ان البخل احياناً فضيلة.
@cecilia2_22 أنا الآن اتابع صفقاتي الخاصه وهي تزداد أنا الآن اتابع نمو وارتفاع حساباتي الماليه أنا الان مستمتعه في جزر هاواي بشواطئها الجذابه أنا الان تتهاف علي ترشيحات للمناصب العليا والترقيات من كل مكان والله يدلني علي اللي فيه خير لي ويرشدني اليه من غير حول مني ولا قوه
اول ما تتحرر من الرفض، تصير المسافة مجرد مسافة، والتأخير مجرد تأخير، واللي ما يختارك عادي ما يختارك.
ما عاد كل شخص يتغير عليك يخليك تراجع نفسك،
ولا كل شخص يبعد يخليك تسأل: "إيش سويت؟"
تفهم ان مو كل شيء يصير حولك لازم يكون دليل إن فيك شيء غلط ☕️
المشاعر السلبية التي تحملها تجاه من أساؤوا إليك..
تدور في عقلك أنت ، وليس في عقولهم !
وبالتالي تعكّر مزاجك أنت ، وليس مزاجهم !
وتستهلك الكثير من مشاعرك أنت ، وليس من مشاعرهم !
كن واعياً .