في عيد الوردية المقدسة اليوم، نصلّي لكِ يا أُمَ الرحمة كي تنيري دربنا، اسكني قلوبنا وكوني دوماً حضناً آمناً لنا.. اليكِ نلتجئ طالبين الخلاص، فأنتِ تعرفين حاجاتنا، ففي الأحزان أنتِ الفرح والراحة، وفي الأمراض أنتِ الدواء والشفاء.. نتوسل إليك أن تتشفعي لنا عند ا��نك ولكِ منا الإكرام
في شهر الوردية المقدسة، نرفع صلواتنا إلى أمنا مريم العذراء على نية عائلاتنا ومن أجل الفقراء والمعوزين، المرضى الموجوعين، الأيتام والوحيدين، الأنفس المطهرية والموتى.. رافقينا يا أمنا، فأنتِ النور لنفوسنا وإزرعي في قلوبنا المحبة والسلام وساعدينا على تحمّل الآلام واحمينا من كل شر
في شهر الوردية المقدسة، نرفع صلواتنا إلى أمنا مريم العذراء على نيّة السلام، ووقف الحروب والإعتداءات والجرائم ضد الإنسانية.. تشفعي لنا يا أمنا الحنونة عند إبنك سيدنا يسوع المسيح ليرأف بالأبرياء والأطفال، ولإيقاظ ضمائر الحكّام ليحكموا بالعدل لا بالظلم، للحياة والسلام لا الموت والشر
في عيدكِ أيتها القديسة تريزا الطفل يسوع، أمطري علينا من السماء ورودك، ورود الخير والسلام والمحبة، وساعدينا لننجو من الأخطار والشرور. لتكن شفاعتك مع المرضى المتألمين والحزانى المتعبين والفقراء المحتاجين. نسألك في عيدِك اليوم أن تحمينا وتساعدينا وترشدينا لنسير على درب حبيبك يسوع
الرب لا يُهمل ولا ينسى أحد وهو يسمعنا ويرانا حين نصلّي ويعرف ما بداخلنا ويستجيب الى رجائنا.. نؤمن يارب بأنك قريب منا وحافظنا من كل شر.. نؤمن بأنك إلهٌ لا يعرف المستحيل، مستحيلٌ أن تنسانا، مستحيلٌ أن تتخلى ع��ا وتتجاهل دموعنا وأحزاننا ومستحيلٌ أن لا تستجيب لصلواتنا
يا رب، في هذا الأحد المبارك، تحنن علينا واقبل صلواتنا على نية أوطاننا وعائلاتنا وبيوتنا.. ولتحلّ بركتك وسلامك علينا وتبعد عنا شبح الحروب ومآسيها، وكل خطر ناجم عنها، ونسألك أن توقظ الضمائر وتحمي الشعوب من القتل والتهجير.. يا من وهبتنا ذاتك في سر القربان الأقدس لتحيينا، ارحمنا
في عيدكِ يا قديسة تقلا، رسولة المسيح، نصلي لك يا أولى الشهيدات، شهيدة المحبة التي احتملت العذاب بصبر وفرح وشجاعة، اطلبي لنا أن نسير على خطاك، يا من جعلت يسوع محور حياتك وكنت ملاذاً للمؤمنين في الشدائد والأمراض، نسألك أن تتحنني على الذين يتألمون في أجسادهم وأرواحهم وهم في يأس وضيق
الهي نوّر طريقنا وافتح لنا أبواب الخير والنِعم. ساعدنا واحمينا وابعد عنا هجمات الشرير. نؤمن بك يا رب ونثق أنك موجود معنا وترافقنا في الأفراح والأحزان. نجينا من دوامة الحزن والقلق فأنت وحدك القادر على مساعدتنا، نشكرك ربنا يسوع كل حين على محبتك وعطاياك ورحمتك التي لا توصف
أيها الرب يسوع، يا من تفيض علينا كل يوم رحمتك، نسألك أن تنظر إلينا بعطف وتغفر لنا كل أساءة وتطهّر قلوبنا من كل خطيئة. نقدّم لك الهي أعمالنا وأقوالنا فساعدنا أن نقتدي بك.. معك وحدك تتبلسم القلوب وبإرادتك تتحقق الأمنيات لذا نستودعك كل ��ا في خواطرنا وقلوبنا فحققها لنا
أيها الآب القدوس، يا من أسلمت إبنك الوحيد للموت على خشبة الصليب لخلاصنا، أعطنا أن نعرف معنى الصليب في ح��اتنا والذي حولته من رمزٍ للعار إلى رمز للخلاص والإنتصار.. نصلي يا يسوع بخشوع أمام صليبك المقدس ونجدّد إيماننا وحبنا بك يا من فديتنا على خشبة الصليب لتمنحنا الحياة
ما من حب أعظم وأقوى من حبك لنا فوق الصليب يا يسوع المسيح.. ها إننا نحمل صليب أوجاعنا بإيمان ورجاء ليكون خشبة خلاصنا، فساعدنا على تحمل ثقله ووجعه، واثقين بحكمتك ورحمتك.. وفي هذا اليوم المبارك نصلّي هاتفين: "نسجدُ لك أيها المسيح ونباركك، لأنك بصليبك المقدس خلصّت العالم" #عيد_الصليب
الصلاة تصنع المعجزات، صلوا ولا تملوا.. في الحزن والفرح، في الشدة والضيق، كما في الفرج والنجاح.. يارب صلاتنا اليوم لأجل الفقراء، المهجرين والمضطهدين، لأجل ا��مرضى المتألمين، لأجل الحزانى منكسري القلوب والذين يرزحون تحت ثقل الحياة.. الهي ادخل قلوبهم واغمرهم برحمتك وسلامك
نصلّي لكِ أيتها الأم تريزا في عيدكِ اليوم، يا من كنتِ الخادمة الأمينة لوصايا يسوع المسيح، وقديسةَ العطاء والتواضع والحب، التي لم تكن ثرية لكنها أطعمت الملايين.. لم تكن محامية، لكنها دافعت عن حقوق الفقراء.. ولم تكن من المنجبات، لكنها كانت أماً للمرضى والحزانى والمنبوذين والمتعبين
كثُرت آلامنا وأوجاعنا يا يسوع وأصبح الحزن أكبر، ليس لدينا شيء سوى أن نناديك في وقت المرض والشدّة واليأس ونقول لك: "يا رب ارحمنا".. فنحن بحاجة اليكَ يا اله الرأفة، نستجدي عطفك ونتلمس رحمتك.. نأتي إليك بكل همومنا، فمن لنا معينٌ سواك لتحفظنا بأمان وتبعد عنا غدر الزمان
يا رب، أعطنا أن نبدأ نهارنا معك، أن نصلي لك ونتكل عليك قبل خروجنا من بيوتنا وأن نرى وجهك في كل من نلتقيهم.. هبنا أن نساعد كل محتاج وأن نراك من خلاله، أنت الذي قلت: "كنتُ جائعاً فأطعمتموني، عطشتُ فسقيتموني"، أعطنا يارب أن نتمم وصاياك وأن لا نحيد عن طريقك
نصلّي لك في عيدكَ أيها الطوباوي اسطفان نعمة، يا من بإرتفاع روحك وقلبك الى الله كنت تردّد عبارتك الشهيرة: "الله يراني".. فبلغت وطنك السماوي بعد أن قضيت في الرهبنة ٣٣ سنة، وهو عدد السنوات التي عاشها يسوع على الأرض، وليومنا ما زال جثمانك الطاهر على حاله وقد حصلت بشفاعتك شفاءات عديدة