«الإنسان بالدعاء لا ينظر إلى استحالة الإجابة، أو حيثياتِها، أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر إلى عظمةِ من يُناجي.. الله القادر المُقتدر، فتسكن نفسه، ويهدأ فُؤاده، لأنه يدعو ربّ الأسباب والمسبّبات والمعجزات»
مش انت ياسطا الي ربطت رضاك عن نفسك بمدى انتاجيتك و بتستمد استحقاقيتك من قد ايه انت شاطر و جامد
خليك راجل و قابل بقا الايام الي مش قادر فعلا تعمل فيها حاجة
ان ربنا يختصك بالقدرة على انك تسهل لحد حاجة أو تساعد بأي شكل دي من أكبر النعم بالنسبالي عشان فيه غيرك كتير كان ربنا ممكن يجعلهم سبب في مساعدة غيرهم بس اختارك انت رغم ذلك.