وأنا في حياتي انتميت لأماكن فترة من الزمن واتحتم عليا أسيبها
بس الحقيقة بعد كل مرة أنا فعلًا بدخل في مود حُزن شديد
ومشاعر غُربة في الدنيا
وباخد وقت لحد ما اتأقلم على المرحلة اللي بعدها
ومعرفش صِدقًا إذا كانت مشاعري مُبالغ فيها أو الناس بتركن مشاعرها جانبًا وتتعامل بالعقل والمنطق
مؤخرًا ناس بشوفها واتعاملت معاها بشكل كبير في الشغل بتمشي
وفكرت وسرحت في إني برده مصيري همشي
وأنا عارفة ومؤمنة الشغل فقط مصدر دخل
بس ازاي أقنع روحي وإنسانيتي بأن الناس والمكان اللي انتميت له من عُمري هو مرحلة لا يجب الانتماء لها
أنا أصلًا وأنا بفكر لقيتني اتضايقت وزعلت
بغض النظر عن الاعلام الوىىىخ دي مثال حي للأم المصرية المحْتلة اللي قصرت حياتها على ولادها وشايفاهم ملكها وجاية تطالب بالفاتورة. حاطة نفسها في مقارنة مع مراته وعاملة مظلومية وبتنقص من صورة ابنها علشان تعمل صعبانيات مالهاش معنى. دا غير ان ظهورها في لقاء اصلاً عليه علامات استفهام كتير. شايفة ان حقها تاخد من نجاحه.
أنا بحب أوي اللحظة اللي الإنسان بيبدأ عندها ينهي أي حاجة مسبباله ألم اللي بيقرر فيها يتجاوز أشخاص أو مواقف كانوا نقطة سيئة في حياته ويختار نفسه بحب الناس وهي بتدرك قيمة نفسها وتبديها على أي شيء تاني بعد أوقات كتير كانوا لا ينظروا فيها لنفسهم أصلاً.
لما بشوف فيديوهات من الفترة دي في حياة صلاح، بشوف انه اتظلم انه اتطلب منه مواقف أكبر من بساطته ك انسان.
و ان نجاحه في حياته الشخصية و التحول الكبير، مش الطبيعي ان كان ينعكس على حياتكم ب انه ياخد مواقف ثورية انتم مش بتاخدوها.
“لم أكن أخاف عليك من شيءٍ بقدر الأمل.
أخبرتك مراراً أن الأمل شيء لعين، وأنك لابد أن تترك مسافة بينك وبين الواقع تأمن معها ألا ينكسر قلبك، ولكنك أبدًا لم تسمع.”
الصحف الأوروبية والقنوات كلها دلوقتي جايبة اللقطة دي لمحمود سليم محلل أداء المنتخب المصري
محمود سليم إنسان مش طبيعي .. ازاي يفكر وقت ركلات الترجيح في لقطة زي دي !!
يعني ايه ريان حارس استراليا ينزل في الدقيقة 118 ونلاقي محمود سليم جايبله ركلة ترجيح الموسم اللي فات سجلها مبابي في مرماه
أخيراً مصر نجحت انها تجيب ناس فاهمة .. ناس دحيحة .. ناس شاطرة مش بتسيب أي تفاصيل
يوم تاريخي والكل لازم ياخد حقه .. ولقطة زي دي تاريخية من محمود سليم المصري الاصيل