قال ﷺ: ما من امرئٍ مُسلمٍ يخذُلُ امرأً مسلمًا في موضعٍ تُنتَهك فيه حرمتُه، ويُنتقصُ فيه من عِرضِه إلَّا خذله اللهُ في موطنٍ يُحِبُّ فيه نُصرته وما من امرئٍ مُسلمٍ ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقصُ فيه من عِرضِه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه إلَّا نصره اللهُ في موطنٍ يُحبُّ فيه نُصرته.
في هذا المقام اسمحوا لي أن أبرق بتحية إجلال و إكبار لمفتي عُمان، على مواقفه الرائعة و تعبيرة الدقيق و المؤمن حول قضايانا الإسلامية الحقيقية .
📌 الشهيد القائد الصنديد المغوار : يحيى السنوار
أعيد نشر هذا المقطع في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أهلنا في عمان و فضيلة مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي ، من كلاب الأرض أذناب السلاطين و عبيد أمريكا و شذاذ الآفاق من سلفية المخابرات كهنة المداخلة و الجامية.
بعد أن ودّع ابنته جنان في بداية الحرب، يعود الدكتور منير البرش اليوم ليودّع بكره وفلذة كبده بصير.
مرة أخرى يقف الأب أمام أحد أبنائه للمرة الأخيرة، يحمل وجعا فوق وجع، ويقول له: "أنت سبقتني على الجنة يا بوي"
الإشارة الدائمة إن النسوية هي سبب كل الشرور وإنها القضية اللي لازم يبقى فيه تيار مناهض لها هو نوع من الإنكار للواقع اليومي لمجتمعنا، حتى محاولات تعداد كم الأطراف اللي بيقع عليهم الظلم -مش الستات بس- هي مش محاولة رصد الظلم قد ما هي محاولة لإغفال معاناة بتزيد كل يوم تحت مسميات كتير
(بصير)
هذه المرة الأولى التي أقرأ أو أسمع فيها هذا الاسم: بصير البرش.
ولوهلة، أخذني الاسم إلى تلك اللحظات الأولى التي يختار فيها الآباء أسماء أبنائهم، يقلبونها في أذهانهم، يبحثون عن وقعها ومعناها، ويتمنون أن يحمل أبناؤهم من أسمائهم نصيباً. اعتدنا أن نقول: "لكل شخص من اسمه نصيب". فتوقفت طويلًا عند اسم الشهيد بصير البرش.
بصير: أي الذي يرى، ويدرك، وينتبه لما قد لا يراه الآخرون.
وتذكرت ما رواه والده الدكتور منير البرش، عن اللحظات التي سبقت خروجهما، حين قال له ابنه الشهيد: "لا تخرج معي، فإن قصفونا سوياً، سيستشهد كلانا".
نعود إلى الأسماء بعد رحيل أصحابها، نبصر ما حدث، ونبصر الإنسان الذي كان هنا، ونبصر كيف يمكن لكلمة صغيرة اختارها أبٌ لابنه قبل سنوات طويلة أن تبدو، بعد استشهاده، وكأنها تحمل سؤالاً أكبر من مجرد اسم.
رحم الله الشهيد بصير البرش، الذي أبصر نهايته قبل حدوثها وكان له قدراً من اسمه.
ثبت الله عائلة الشهيد وطيب ذكرهم وعظم أجورهم وجعل أبنائهم الشهداء (بصير وجنان) شفعاء لهم يوم الدين.
هنا..
الطفل منير البرش يُلقي نظرة الوداع الأخيرة على والده الشهيد بصير البرش
والدكتور منير البرش يصلي على ابنه مقهور القلب مهدود الحيل برحيله
تشييع الشهيد بصير منير البرش
من تعلّم العلم دون الإيمان، فإنما يلعب بالنار، ويوشكُ أن تُسعّرَ به،
كان الصحابة رضي الله عنهم يتدافعون الفتوى حتى ترجع إلى أوّلهم خشيةَ الخطأ في التبليغ عن ربّ العالمين،
والإمام مالك رحمه الله إذا قال لا أدري فلعله يحفظ فيه أحاديثًا عدّة، وإنما لم يتحقق له مراد الله منه…
If Muslim countries truly valued their religion, they would punish criticism of Islam with the same zeal as liberal Western countries punishing criticism of the Jews and Israel.