● بيموت الإنسان وبتفضل بعده سيرته الحلوة، ومحبة الناس له، ولطفه معاهم.. السيرة هي العُمر التاني، والمحظوظ بجد هو اللي يودع الدنيا ويسيب وراه قلوب تدعيله.. وجودنا على وش الدنيا مش بيتقاس بعدد السنين اللي عشناها، لكن بحجم الأثر اللي هنسيبه في اللي حوالينا.. حكايتك مش بتنتهي بمجرد غيابك.
● تكملة المقال رقم 384: (“لينا سيرة") على موقع القاهرة 24 في أول تعليق.. مع التحية.
#تامر_عبده_أمين
أيام تقيلة، ورخمة، وبايخة..
الواحد وحشته الأيام الهادية، والمهاودة، والبسيطة.. للأسف التلطيش، والتوتر، والشد، والجذب، والجرى بدون هوادة سحبوا كتير من حيوية الواحد..
مليون حاجة خلّتنا نكبر قبل الأوان، والإنبساط بقى عزيز.. يا مهون الأمور قادر تهونها من فوق سبع سموات.. يارب.
● المسؤولية مش اختبار بييجي فجأة، وننجح فيه بالصدفة!.. دي عضلة بتتبني يوم ورا يوم، وموقف ورا موقف من وإحنا صغيرين لحد ما نبقى قدّام اختبارات بجد..
المسؤولية مش صوت عالي، ولا منظر قدام الناس لكن إنك تبقى موجود وقت الجد، ثابت وقت الهزة، ومش بتدوّر على حد يشيل بدالك.. الحكاية كلها إنك يا إما بتتربى تبقى ضهر، يا إما بتتربى تبقى حمل على ضهر غيرك.. والمعادلة بسيطة جدًا: اللي اتعلم يشيل وهو صغير، محدش هيقلق عليه وهو كبير..
فلو أنت شايل دلوقتي كمّل، لأنك بتتربى صح حتى لو محدش ربّاك.. ولو بتربي خلي بالك أنت مش بتربي عيل لكن بتجهّز راجل أو ست هيتشال بيهم ناس تانية.. في النهاية ربنا إذا كلَّف أعان.. لو اختار لك الطريق الفلاني، فإمَّا هييسره لك، أو هيعينك عليه.
● تكملة المقال رقم 373: ("الأمير صديقي") على موقع القاهرة 24 في أول تعليق.. مع التحية.
#تامر_عبده_أمين
يا مسبب الأسباب يا فاتح الأبواب يا سامع الأصوات يا مجيب الدعوات يا قاضي الحاجات ارشدنا الى طريق الصواب وافرجها على كل من ضاق به الحال وارزقنا رزقاً كالغيث واحفظ لنا كل من نحب وهوّن علينا كل أمر صعب واجعل لنا من كل همٍ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً أنا وكل من كتب آمين ❤️❤️❤️
﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾.. طبع الحياة إن تضيع فرصة تيجي فرص.. يروح شخص ييجي بعده ألف.. تتسد سكة يتفتح بدالها سكك.. مادمت عملت اللي عليك للنهاية بدون تقصير يبقى كل اللي وقع منك ماكنش ليك، ولا شبهك، ولا لايق، ولا هينفعك قدام.. كل فقد وراه عوض، وكل عوض أفضل من اللي اتفقد.
ربنا مش بيجيب حاجة وحشة، ومش بيحاوط الخطاوي إلا بالخير.. الشيء السيء اللي ضايقك حصل عشان يحميك من شيء أسوأ ماكنتش هتستحمله، والتأخير اللي حصل اتأخر عشان يجيلك في الوقت الأنسب.. الأمور المتروكة لله مضمونة.
الواحد بيكتشف مع مرور الأيام إنه مش محتاج أكتر من إن ربنا يقدّره يختار "الوقت المناسب".. يفهم في الوقت المناسب.. يكمل، أو ينسحب، ويسكت، أو يتكلم في الوقت المناسب.. مايبقاش قاسي على نفسه أو غيره في وقت مش عايز إلا اللين..