خطبة الجمعة اليوم من الحرم المكي:
الدُّعاء سلوة المناجين، وأمان الخائفين، وملاذ المضطرين، فهو حبلٌ ممدود بين الأرض والسماء، وهو المغنم بلا عناء، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء؛ كما أخبر بذلك خاتم الأنبياءﷺ.
• الدعاء من أعظم أسباب التوفيق والنجاح، فيه تتنزل الرحمات وتوهب الخيرات.
الرحلةُ طويلةٌ…
والصّحبُ يرحلون تِباعًا.
يُرهقني الطريق مرةً، ويجبرني الله مرات.
يا ربّ أعني عليِّ، وأعنِّي على الطريق.
وكن أنيسي على الدُنيا بما فيها ♥️
لدى الله خطة لك …
كل ما تمر به الآن هو اعداد لشيء كبير ، يريد الله أن يختبر تحملك فى التعامل مع ما هو أمامك قبل أن يضع المزيد على عاتقك ، يريد أن يختبر إيمانك ، أنك حتى في الأوقات الصعبة ما زلت متمسكًا به. 🩵🩵
"صدقّني ماهي صدفة انك تقرأ هالكلام بهاللحظة، بس حبيت اذكرك ان لو كان لك نصيب في شيء حتى لو كانت كل الطرق له مستحيله ، الله بلطفه راح يرتب لك كل الأسباب الى ان يصير اللي تبيه بين يديك فاطمئن❤️"
من رحمة الله تعالى أن الحسنات تُضاعف في الأشهر الحرم، والإثم فيها عظيم لكن غير مُضاعف، لو استشعر الإنسان هذه الرحمة حق الاستشعار لتجنّب المعاصي في الأشهر الحرم وبقية الشهور، وتخفيفك من المعاصي وتركها في الأزمان الفاضلة لا يُعد تناقضًا بل حبل رجاء بين العبد وربه.