أنا مثلاً فزت بهزيمةٍ تغطي سماء الكوكب فظاعة، لأن سخافة القوة التي ارتديتها لأشهر خبأت في أحشاءها ضررًا لا أقوى عليه. أليست تلك هزيمة؟
إذن أليس الخلل وليد سخافة القوة من الأصل؟
طيب أين المفر منا؟
يا للإرادة العمياء!
من صنَّف القوة في عداد الإيجابيات؟ ومن أجبرنا على ممارستها في أكثر الآلام التي لم يذكر لها علم النفس مخرج ؟ وكيف.. سنظلّ نكتشف سخطنا بعد كل هزيمة ؟ لماذا سمّينا الهزيمة باسمها أصلاً؟ وعلى الرصيف المقابل أيضاً : من وضعها في عداد السلبيات؟