قولوا هذا الدعاء العظيم: "اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد"
قال ابن رجب رحمه الله:
"الاستقامة والثبات لا قدرة للعبد عليه بنفسه، ولذلك يحتاج أن يسأل ربه الثبات،
كم من عامل يعمل الخير، إذا بقي بينه وبين الجنة ذراع، وشارف مركبه ساحل النجاة، ضربه موج الهوى فغرق" !
هل تعلم أنك قد تكون (أنت) من دمرت حياتك وأصبت نفسك بالعين دون أن تدري؟
نحن نرتعب من عيون وحسد الآخرين لنا، ونحصن أنفسنا من الأقارب والغرباء؛ والمفاجأة أن الإنسان يمكن أن يصيب نفسه بالعين ويقضي على مستقبله وجماله بنفسه!
كيف يحدث ذلك؟
عندما تقف أمام المرآة، وتُعجب بجمال شعرك، أو أناقة ملابسك، أو حتى ذكائك وإنجازك في العمل، ولا تذكر اسم الله؛ قد تخرج العين منك لتصيب جسدك أو رزقك بالضرر الفوري!
يقول الإمام ابن القيم رحمه الله:
"والعائن قد يعين نفسه، وقد يعين بغير إرادته بل بطبعه".
وفي الحديث الصحيح:
((إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة، فإن العين حق))
الخلاصة: إعجابك بنفسك أو بسيارتك أو بمالك بدون تحصين هو خطر قد يكون سبب تساقط شعرك أو فشلك المفاجئ.
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده