الموهوبين أصحاب الاحلام و القدرات الخاصةالي عندهم طموحات ملهاش نهاية و الي يعرفوا كويس معنى الحرية دول ما اتحطلهمش القانون إلا علشان يبقوا فوقه هما الي بيعملوا القانون دا لنفسهم ، حريتهم الشخصية هي القانون ، تعرف ان كل حاجة ممكن انها تبقا ملكك بس لو جتلك الجرأة انك تفكر
بعد ما ربّنا اداني فرصة تانية، بقيت شايف الدنيا بنظرة مختلفة. بقيت أفهم إن العمر مش بعدد السنين، بالعِبَر اللي الواحد بيطلع بيها، وبالناس اللي بتلمس قلبه، وبالخطوات اللي بيمشيها ناحية الصح
عارف فكرة إن الإنسان طول عمره ماشي وهو فاكر نفسه قوي؟
فاكر إنه يقدر يتحمّل، يقدر يقاوم، يقدر يشيل الدنيا على كتافه… لحد ما ييجي يوم يلاقي نفسه واقف قدّام الموت، وساعتها بس يعرف الحقيقة اللي كان هارب منها طول عمره.
التجربة دي قصّرت المسافات بيني وبين نفسي. قربتني من ربّنا بشكل عمري ما جربته قبل كده… قرب من نوع مختلف، قرب اللي بيخليك تحس إن روحك بتتنضف، وإن فيه باب بيتفتح لك من الرحمة والعفو وانت مش مستاهل، بس ربّنا كريم
اللحظة دي علمتني إن في ناس وحاجات كنت شايفها مهمة جدًا… طلعت ملهاش تمن. كنت مديها أكبر من حجمها، ومسيبّاها تاكل من وقتي وطاقة قلبي على الفاضي.
وفي نفس الوقت، لقيت حاجات تانية كنت باخدها كأمر مسلم بيه… وطلعت هي اللي كانت سندي الحقيقي، وهي اللي اتمنّيت أرجع علشانها .
بتلاقي جسمك مش قادر يقاوم، قلبك بيدق بطريقة غريبة، ودماغك مش قادرة تستوعب اللي بيحصل.
بتحس إنك متعلّق بين السماء والأرض، ومفيش في إيدك ولا حتى كلمة… تلاقي نفسك مستسلم، مش لأنك جبان، لكن لأن الحقيقة أكبر منك
إنّ الجمال ليس دائمًا في الوصول، بل في الرحلة ذاتها، في تلك الخطوات التي نخطوها رغم علمنا أنّ النهاية بعيدة. فبعض الأمنيات خُلقت لتُعانق القلب، لا لتسكن الواقع — لتعلّمنا أن نحبّ، وأن نحلم، وأن نرضى
ليست كلُّ الأمنيات قابلةً للتحقّق، فبعضها يولد في فضاءٍ بعيدٍ عن حدود الواقع، لا لأنّها بلا قيمة، بل لأنها كُتبت لتعلّمنا معنى الرضا، لا معنى الوصول. إنّ الإنسان بطبعه يحلم بما يتجاوز قدرته، يمدّ بصره إلى ما وراء الممكن، كأنّه يريد أن يختبر مدى طاقته، أو يقيس صبره على ما لا يُنال
هكذا تُخبرنا قصة عنترة أن الأمنية المستحيلة ليست نهاية الطريق، بل بدايته نحو معنى أسمى. فحين لا نستطيع أن نحقّق الحلم كما أردنا، يمكننا أن نجعل منه نورًا يُضيء حياة الآخرين.