رحم الله الأمير الوالد
رحلَ وترك خلفه أرضًا عمرها، وأمةً نصرها، وقضايا حملها على كاهله حين تخلّى عنها كثيرون.
الشهمُ الذي تحمّل كُلفة المروءة.
الحاكمُ الوحيد الذي وطئت قدماه أرضَ غزة.. زارها وضمّد جراح أهلها.
الرجلُ الذي كان ميسّرًا ومعينًا لكل مواطن الخير.
اللهمّ تولّه برحمتك ومغفرتك الواسعة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
مؤسف جدا عندما يأتي شخص بتقديم نفسه على الجماعة، بتقديم حق يعتقد أنه سيفيد وهو به سيضر أكثر بكثير، أنانية الفرد في جعل نفسه محور الكون ومصلح الفساد ورافع راية العدل في أشد اللحظات التي نحتاج بها الحكمة وضبط النفس..وهو كشخص ورأي منحاز جداا وأبعد بكثير من تحقيق العدل الذي يدّعيه!
إنها أرضنا، احتلوها وعاثوا فيها فسادًا، أغلقوا مسجدنا ورقصوا على حائطنا، وقلعوا أشجارنا وهجّروا أهلنا..كيف لهم أن يعيشوا فيها سالمين؟ كيف لهم أن يهنؤوا فيها؟
لن تكون قدرهم أبدا..
مصيرهم الآن أو بعد حين الخروج منها وأن يعود الحق لأصحابه!
حزينة على الأوضاع التي تمرّ بها هذه البلاد الغالية..
حزينةٌ على أي خطرٍ يحيط بها وبأهلها..كيف لا؟وهي الدار والقلب، وهي الطفولة والشباب، وهي صاحبة الموقف والمحزم المليان..
ربي ألطف بقطر وأبعد عنها الشرور، ربي احفظها بعينك التي لا تنام..
بسم الله عليها وعلى أبطالها~
لا شيء يدعو للقلق ما دام خارج إرادتنا التامة..
ثمّة قلب نحاول أن نطمئنه بأن الله يرعانا، وأننا ما دمنا نسعى إلى الحق فلن يضيعنا..
الأمر ليس بسيطًا، لكنه قد يكون أهون مما نظن!
يا رب احفظنا من كل سوء، وأبعد عنا الشر والمكر والخنوع~
سيدرك المرء حجم الكثير من الأمور لمجرد حدوث أمر أكبر، رغم ذلك تبقى حروبنا الداخلية مُصرّة على الانصياع لفراغات الزمن والهروب من الحقيقة..ستجدنا من حين لآخر عالقين على حافة حرب باردة كنا قد ساومنا عليها يوما!
الحمد لله على الذي كان، والذي لم يكن، وعلى الذي سيكون، والذي لن يكون..
فما لم يُكتب لنا، ما كان إلا خيرًا في أن لا يكون..
هذا والله أعلم بما تخفي الصدور، وبما في الصحف مكتوب..
لا تحزن على شيء،في هذه الحياة الكل له بديل ولو لم يساويه بالمكانة أو بالصفات،الحياة تسير حتى بعد رحيل أعظم الناس،فلن تقف على رحيلك من مربع على الأرض،أو رحيل من عقل أحد..الفكرة أن الدوران مستمر، ومكانتك سترتفع حينا وتحاول تحسينها حينا..ومن يعرفك وتعرفه سيسير معك، ومن الله العوض!
الحمد لله على تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026 🇶🇦
إنجاز جديد يُسعد كل قطري، وكل من ينتمي لهذا الوطن، تحقق بعزيمة اللاعبين وقوة إرادتهم رغم كل التحديات
وفي لحظات الفرح، تظل مسؤوليتنا أن نتذكر معاناة إخوتنا في كل بقاع الأرض، وأن نجعل من نجاحنا دافعاً للعطاء
وجميل أن يأتي هذا التأهل متزامنًا مع قمة السلام ونجاح اتفاق وقف الحرب على غزة، التي نرجو أن تكون بداية حقيقية لحياة آمنة لأهلنا هناك في غزة❤️🇵🇸
وبمشيئة الله، أتبرع بالمساهمة ببناء مدرسة وصالة رياضية في تعمير غزة، إيمانًا بأن التعليم والرياضة هما الطريق إلى الحياة من جديد
الحمدلله على المنع قبل العطاء، وعلى الفقد واللقاء، وعلى الجبر والطمأنينة، وعلى جعل مستحيل النسيان ممكنا، وعلى فتح الطرق بعد سدها..الحمدلله على اكتمال الأقمار داخلنا وأنصافها..الحمدلله حتى في هلالها!