الحمد لله انا واصلة لمرحلة من حياتي و عمري اني مانستخدمش في تويتر باش نكتب عن نفسي او مشاكلي او التعبير عن حالتي النفسية و الاجتماعية او حتى الفضفضة،
اغلب بوستاتي انعكاس للي نقرا فيه هنا او هدرزة و قصص ناس نسمع فيها حولي.
يخليك تفكر و تتساءل عن بعض تقاليدنا و اعرافنا و حتى قوانيننا من وين واخدينها في الاصل بحكم اننا شعوب مقلدة لغيرنا و تم ألصاقها بالدين
و غيرنا تقدم و تغير و تخلى عن ظلم و جور العادات و التقليد و نحن تمسكنا بها و صبغناها بصبغة إلهية نازلة من السماء
في عام 1965، اختُطفت فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا في صقلية، واعتُدي عليها، واحتُجزت لأكثر من أسبوع.
ثم عرض عليها المجرم صفقة:
أن تتزوجه، ويُغفر له كل شيء.
في ذلك الوقت، كان القانون الإيطالي يسمح للمغتصبين بالإفلات من العقاب إذا تزوجوا ضحاياهم.
كان يُطلق على هذا "الزواج التعويضي".
كان المنطق مروعًا:
كانت "شرف" المرأة أهم من موافقتها.
إذا تزوجت الرجل الذي اعتدى عليها، فمن المفترض أن تُستعاد سمعتها، ويُطلق سراح المغتصب.
لم يكن أمام معظم النساء خيار حقيقي.
مارست عليهن عائلاتهن ضغوطًا.
وتوقعت المجتمعات منهن الطاعة. وشجع القانون نفسه على الصمت.
لكن فرانكا فيولا رفضت.
في سن السابعة عشرة، وبعد صدمة نفسية وعار علني، رفضت الزواج من الرجل الذي اعتدى عليها.
هذه الكلمة وحدها غيرت إيطاليا إلى الأبد.
أثار قرارها غضبًا عارمًا في بلدتها.
انقلب الجيران على عائلتها.
وأُحرقت كرو�� العنب وبساتين الزيتون انتقامًا.
لكن والد فرانكا وقف إلى جانبها ودعم قرارها برفع دعوى قضائية.
في عام 1966، أدلت فرانكا بشهادتها علنًا ضد المعتدي في المحكمة.
في وقتٍ كان يُتوقع فيه من معظم الضحايا التزام الصمت إلى الأبد، تحدثت بصراحة أمام البلاد بأسرها.
تابعت إيطاليا الأمر بصدمة.
أُدين المعتدي، فيليبو ميلوديا، وحُكم عليه بالسجن.
لأول مرة في التاريخ الإيطالي، رفضت امرأة علنًا "الزواج التعويضي" وانتصرت.
أصبحت القضية خبرًا عالميًا.
لكن القانون نفسه ظل قائمًا.
لمدة 15 عامًا أخرى، كان بإمكان المغتصبين في إيطاليا، من الناحية النظرية، الإفلات من العقاب بالزواج من ضحاياهم.
ثم أخيرًا، في عام 1981، ألغت إيطاليا القانون تمامًا.
وأشار العديد من الناشطين إلى قضية فرانكا فيولا باعتبارها اللحظة التي بدأت فيها البلاد بمواجهة قسوة ذلك القانون.
بعد سنوات، تزوجت فرانكا من صديق طفولتها الذي ساندها في قضيتها لأنها كانت تستحق الحب والكرامة وحياةً تختارها بنفسها ."
مشاكل ليبيا هلبة لاتُعد و لا تُحصى و أنك تلقى حاجة أيجابية زي اليبرة في القش
و سيبو و سكتو على كل الهم و جو على هالمساكين اللي ناكبتهم الحياة و اللي الليبيين ماقصروش في استغلال حاجتهم و ضعفهم و تفلحو فيهم و سخنت روح الوطنية و المبادرة في التغيير عليهم
مش قا��رة نحسن النية!!
كلمة لا من يهب و لا من يدب حرفياً و صمت الشوارع تستطيع قطعه بسكين
و كأنه الساعة 3 الليل
تجيك رغبة تاخد السيارة و تسطرب في شوارع المدينة بلا مبالاة
متعة لن تتوفر بعد ساعتين…
#تربولي
في الدول الحارة عقلك و جسمك مستعد نفسياً لدرجة حرارة عالية و طريقة الحياة مجهزة لذلك و تصرفاتك و نشاطاتك و ماتقوم به يختلف
عن ما تقوم به في الدول اللي تعتقد انها باردة
فمثلاً في الدولة ا��حارة التكييف في كل مكان و لا تتجرأ على الخروج و التمشي في نص النهار !
هذا نتيجة التشخيص و الاحصاء و التوثيق و الاهتمام بحالة المواطن.
أما دول العالم الاخرى ماحد مهتم او داري عن المواطن العادي و حالته النفسية او صحته بصفة عامة!
هذه احياء يسكنها مجموعات عرقية مهاجرة يأنف ان يعيش فيها الانجليزي العنصري و يخرج منها عندما يسكنوها و هم الطبقة الكادحة التي تقوم بالاعمال التي كذلك يأنف الانجليزي عن القيام بها و على اكتافهم تعيش و تتنفس و تتباهى لندن!
عمره ماكان عندهم مشكلة مع عمل المرأة مهما كان مجهد و مضني الافضل انها تقوم بأحط و أدنى الاعمال المهم ببلاش زي العبيد،
مشكلتهم الحقيقية لما المرأة تعمل مقابل قيمة مادية و معنوية!
وحده تقول المرأه من قديم الزمان وهي تشتغل بالرعي والزراعه والاحتطاب وجلب الماء بس ماصار عملها مشكله الا يوم صارت تاخذ فلوس عليه
اختصرت الموضوع اتمنى لها السعاده بحياتها
زوجي ماخذ عيالي ونايم عند امه لهم ثلاث ايام لانه زعلان مني وقرر يعاقبني دخل من الدوام وانا اصرخ على العيال وقال يلا البسو وقالي باخذهم نطلع نتغدى برا وانتي تغدي لحالك عقاب لك، قلت فكه من جحا وحميره وزعل وراح هو وعياله بيت امه لهم ثلاث ايام والله اني مرتاحه، البيت هدوء رجعت.لروقان العزوبية ببيت أهلي وانام براحتي شلون اخليهم يطولون الزعله لانه امه ترسل تقول ما ودك تراضين قردك
الغريب أن الخطاب المجتمعي يرفع الأمومة إلى أعظم دور بعدين يبي المرأة تدفع لحالها فاتورة هذا الدور نفسيًا وجسديًا ومهنيًا
مايكفي أن تنجب لازم تكون حاضرة دائمًا
صبورة ومنتجة اقتصاديا
وممتنة في ذلك كله للذكر اللي سمح لها تعمل
ثم إذا ترد��ت النساء تجاه الإنجاب يخلون السبب في الوظيفة أو تأثر المرأة بالنسوية بينما يتم تجاهل حجم العبء اللي يرمونه عليها
وحتتتتتى ربة المنزل ماعاديغريها إن الأمومة أسمى أدوارك وهي لا تملك ضمانات حقيقية ولا استقلال مادي ولا تقدير لحجم الاستنزاف
وجعل قيمتها في مقدار ما تعطيه للآخرين
علشان كذا كثير من النساء لم يرفضن الأمومة نفسها بل يرفضن نموذج الأمومة القائم على الدفن الكامل للذات وكأنها مطالبة تدفع من صحتها ووقتها وهويتها مقابل دور يراه المجتمع غير كافي انها توازي فيها عطاءت الرجل.
كلفة الإنجاب باهضة جداً للمرأة مربحة جداً للرجل
و بعد كل هذا التعب الاخفا�� ينسب للام - تربية حريم - والنجاح والوجاهه ينسب للاب
يا ساتر! الرئيس الصيني شي جين بينغ وافق على كل طلبات الرئيس ترامب تقريباً 🚨🚨
وافقوا على التالي :
عدم السماح لايران بامتلاك سلاح نووي
شراء المزيد من النفط الأمريكي
شراء المزيد من الغاز الطبيعي الأمريكي
شراء 200 طائرة من بوينغ
دعم الصناعة في امريكا بشكل مباشر
الاتفاق على فتح المضيق و استنكار الاعمال العسكرية الإيرانية!
#شاهد | في مشهد صادم بمدينة #اجدابيا.. تعنيف وشروع في القتل لطفل وأمه على يد والده، الذي أراد إخراجهم من المنزل قسراً بحجة رغبته في #الزواج، ما تسبب بضرب الأب ابنه بسكين على رأسه مسببا له نزيفا حادا بالدماغ.
#ليبيا#صفر