مرّت بي أيامٌ سيئةٌ حسبتُها لا تنقضي، أثقلتُ قلبي، وأرهقتُ روحي، فإذا بها تنقضي بلطف الله خفيفةً سريعةً كأنها لم تكن..
وفشلت جميع خططي التي رسمتها لنفسي وأنا أظنها حصنًا، واحدةً واحدةً، لكن تدبير الله قام مقامها، فكان أرفق بي منها، وأعلم بما يصلح شأني..
ثم أقبلت عليّ أيامٌ طيّبة، لم أصنعها بيدي، ولم أبلغها بجهدي، وإنما ساقها الله إليّ، فأدركتُ أن ما أغرق فيه من خير ليس ثمرة استحقاقي، بل أثر إحسان، وسخاء وفضل..
فتعلّمت أن أطمئنّ حين تضطرب أسبابي أو تعدم،
أوحين تتعثر بي الخطا، ما دام أن الله هو المدبّر، وما دام الأمر كلّه بيديه.
مرّت بي أيامٌ سيئةٌ حسبتُها لا تنقضي، أثق��تُ قلبي، وأرهقتُ روحي، فإذا بها تنقضي بلطف الله خفيفةً سريعةً كأنها لم تكن..
وفشلت جميع خططي التي رسمتها لنفسي وأنا أظنها حصنًا، واحدةً واحدةً، لكن تدبير الله قام مقامها، فكان أرفق بي منها، وأعلم بما يصلح شأني..
ثم أقبلت عليّ أيامٌ طيّبة، لم أصنعها بيدي، ولم أبلغها بجهدي، وإنما ساقها الله إليّ، فأدركتُ أن ما أغرق فيه من خير ليس ثمرة استحقاقي، بل أثر إحسان، وسخاء وفضل..
فتعلّمت أن أطمئنّ حين تضطرب أسبابي أو تعدم،
أوحين تتعثر بي الخطا، ما دام أن الله هو المدبّر، وما دام الأمر كلّه بيديه.