يا الله… يا الله…
الأطفال يرفعون أيديهم الصغيرة نحو السماء يستغيثون بك…
ولسان حالهم ووجع امهاتهم و آبائهم يقول:
اللهم إنّا نشكو إليك قلّة حيلتنا، وهواننا على الناس…
إلى مَن تكلنا؟
إلى عدوٍّ لا يرحم ضعفنا، يقصفنا ليلًا ونهارًا؟
أم إلى عالمٍ أدار وجهه عنا، وأغلق أبوابه، وتركنا للبرد والجوع والخوف؟
يا رب…
ما لنا سواك، ولا نملك إلا الدعاء…
فارفع عنّا البلاء، ولطّف بنا، واحفظ أطفالنا، وارحم ضعفنا…
فأنت وحدك أرحم الراحمين، وأقرب المجيبين.
جريمة كبيرة يجب ان تصل للعالم كله
منزل جميل في فلسطين يمتلكه أصحابه من مئات السنين وبأوراق رسمية
الاحتلال يطلب من أصحابه اخلاء المنزل من أجل هدمه وتحوليه إلى مكب نفايات
لعن الله الاحتلال
لقد مضى أبو عبيدة شامخًا كما عاش، حاملًا أمانة الكلمة وصوت المقاومة، ليكتب بدمه ودماء أهله الطاهرة صفحة جديدة من ملحمة الصمود. وإن رحيله مع أسرته وعائلته هو شهادة حيّة على حجم التضحيات التي يقدمها رجال فلسطين، لتبقى القضية أمانة، ولتظل دماؤهم وقودًا لطريق التحرير والنصر المبين.
نزف إلى جماهير أمتنا وأحرار العالم خبر استشهاد المجاهد حذيفة سمير الكحلوت "أبو إبراهيم"، المعروف باسم أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، والذي ارتقى برفقة زوجته وأبنائه وأكثر من ٤٠ شهيداً من عائلته، في مجزرة صهيونية غادرة استهدفتهم في غزة الصامدة.