57 دولة عربية وإسلامية ..
عدد سكانها نحو 2 مليار نسمة ..
لا تستطيع إدخال رغيف خبز أو زجاجة مياه 50 م لقطاع غزة المحاصر والمدّمر من قبل كيان لا يزيد عدد مستوطنيه عن 7.7 مليون نسمة ..
أي ذل وهوان هذا الذي تعيش فيه الأمة ..؟!!
كنت في هذه المدرسة الأسبوع الماضي في مدينة #قونيا عاصمة #تركيا الروحية، وهذا مشهد من حفل إجازة لـ28 طالبة، بعد إتمامهن دراستهن الشرعية في مؤسسة اتحاد العلماء والمدارس.
رجلٌ سعودي يسير مع زوجته وثلاثٍ من بناته، وقد ارتدين العباءة والخمار، في مشهدٍ يشرح الصدر ما شاء الله تبارك الله.
هذه الصورة تعبّر عن شريحة كبيرة من المجتمع السعودي، في بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين، حيث لا تزال كثير من الأسر في #المملكة_العربية_السعودية تعتز بدينها وقيمها وهويتها الأصيلة .
يواصل الاحتلال حرق قطاع #غزة وتكثيف غاراته الدامية؛ حيث أودى القصف الجوي الأخير بحياة 12 فلسطينياً، من بينهم عائلة كاملة قُتل زوجان وأطفالهما الأربعة إثر استهداف منزلهم فجراً في مدينة غزة.
وشملت المجازر الإسرائيلية الغاشمة استهداف منازل ومناطق سكنية في «شارع الثلاثيني»، ومحيط «مستشفى الخدمة العامة»، و«مدينة الزهراء».
#غزة_الفاضحة
الناس في غـ ـزة الآن لا تحـ ـترق بنيران القـ ـصف فحسب، بل تنصهر تحت لهيب الصيف داخل خيام بالية تحوّلت إلى أفران ملتهبة.
لا نسمة هواء تخفف عنهم، ولا ظل يقيهم حرارة الشمس القاسية التي تذيب الجلود.
اللهم ارحمهم.. اللهم قلل عنهم الحر..🤲
يتفشى جدري الماء بسرعة بين أطفال غزة، مع تسجيل أكثر من 9,300 حالة مشتبه بها. ويؤدي الاكتظاظ في مخيمات النزوح، ونقص الأدوية، وتدهور النظافة، وتراكم النفايات، إلى تفاقم انتشار المرض، وسط تحذيرات من أزمة صحية متصاعدة تهدد آلاف الأطفال