🏛️ بيان إلى الشعب العراقي وكل من يتابع هذا الحساب
إلى أصحاب الضمائر الصادقة والقلوب الوطنية، تحيّتي:
أعلم أن في قلوبكم تساؤلاتٍ مشروعة: لماذا أُبقي على الغموض؟ ولماذا لم أكشف الملفات عندما كنت نائبًا؟
فأجيب بصدقٍ لا رتوش فيه:
أولًا – عن الغموض وتأخر النشر:
ما أفعله اليوم ليس "فضائح بعد المنصب" بل توضيح للحقائق بعد أن تحررت من قيود المنصب.
حين تكون داخل السلطة، تُحاصَر بأدوات الترهيب والتكميم، وأحيانًا تُجبر على الصمت حفاظًا على من حولك.
الغموض ليس خوفًا، بل درع يحمي مصدر المعلومة حتى تصل بأمان إلى الناس.
ولو كان الهدف منصبًا، لأغلقت الملفات بدل أن أفتحها.
ثانيًا – عن التسريبات والملفات:
أمتلك أرشيفًا جمعته منذ أن كنت نائبًا، حين كانت التكنولوجيا بدائية،
كنت أوثّق اجتماعات ولقاءات بجهاز تسجيل صغير، وأحيانًا بقلم تصوير سري.
أما اليوم، فمصادري تتجدد عبر شبابٍ وطنيين وثوارٍ أوفياء،
رجالٍ لا يساومون على وطنهم، وأنا مسؤول عن حمايتهم ومكافأتهم كما أحمي نفسي.
ثالثًا – عن آلية التحقق من صحة التسريبات:
كل التسريبات التي تصلنا تُفحَص أولًا عبر المنصات العالمية المختصة بالذكاء الاصطناعي والمعترف بها دوليًا،
وعلى رأسها منصة ElevenLabs.
ولا يُنشر أي تسجيل إلا بعد أن يثبت فحصه أنه صوت حقيقي غير مولّد بالذكاء الاصطناعي.
الدقة والمصداقية خطٌّ أحمر.
رابعًا – عن سبب التريّث في النشر:
هناك أناسٌ أحبّهم ومرتبطون بي، وقد يتعرّضون للخطر إن كُشف كل شيء دفعة واحدة،
لذلك نمهل الوقت حتى يكونوا في مأمن، ثم نكشف الحقائق تباعًا بالأدلة.
خامسًا – عن تجمعات الفاسدين على منصات التواصل وكروباتهم:
ما يظنّه الفاسدون قوة يتبدّد سريعًا في الواقع؛ تجمعاتهم الإلكترونية وكروباتهم أوهن من بيت العنكبوت.
هذه الجدران الهشّة تُخترق أحيانًا تقنيًا، وأحيانًا عبر شبابٍ أبطالٍ يسربون لنا المعلومة بدافعٍ وطني خالص.
ولا أستطيع الإفصاح عن تفاصيل أكثر، فالسرية هنا ليست تردّدًا، بل حماية لمصادرنا ولنجاح المسار الاستقصائي.
ختامًا – طلب ودعاء:
ادعوا لي بالخير؛ فأنا لا أزكي نفسي، والله هو من يزكي الأنفس.
قد ندمت يومًا على قبولي أن أكون نائبًا في برلمانٍ باهت، لكنني اليوم متحرّر الضمير،
أعمل لأداء واجبي الوطني والشرعي تجاه أهلي وناسي العراقيين.
الثقة تُكتسب بالفعل لا بالكلام،
والأيام وحدها ستُظهر من يتحدث لأجل الكرسي ومن يتحدث لأجل الوطن.
ما أملكه من ملفات ومصادر لن يُسكت عنها بعد اليوم،
وسأكشفها تباعًا... حتى تُستعاد سيادة القانون وضمير هذا البلد.
وما نُشر ليس سوى الصفحة الأولى من ملفٍ طويل… سيُفتح سطرًا بعد سطر.
صولة الخضراء... البداية فقط.
كل التحية والتقدير للقضاء العراقي، وللسيد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، ولأبطال جهاز مكافحة الإرهاب، على هذه الحملة التي تؤكد أن الدولة قادرة على ملاحقة الفساد عندما تتوفر الإرادة.
ولنا الشرف، أنا ومجموعة من الرجال الوطنيين، أن نكون قد ساهمنا بما توفر لدينا من معلومات وملفات دعماً لهذا الجهد.
ما انطلق الليلة الماضية ليس سوى المرحلة الأولى... أما المرحلة الثانية، فستكون أكثر حساسية، وستصل إلى شخصيات من الصف الأول.
انتظروا المرحلة الثانية... فالقادم أكبر.
ملف مصفى بيجي أكبر من أن يُختزل باسم واحد.
حسن الكردي ليس سوى فصل من القصة، بينما تقود خيوط أخرى إلى أسماء ظلت بعيدة عن الأضواء، وفي مقدمتها شوان عزيز.
ما نُشر حتى الآن مجرد بداية، والقادم يحمل تفاصيل ووثائق ستفتح هذا الملف من جديد.
انتظروا الجزء القادم.
فتاح الشيخ، احتفظ بهذه الأوصاف لنفسك.
العراقيون لا يحتاجون من يحدد لهم من يكون تاج رؤوسهم.
تاج رأس العراقي هو العراق وحده، ومن لا يفهم هذه الحقيقة فلديه مشكلة في فهم معنى الوطن والسيادة.
تحية للإعلامي أحمد ملا طلال الذي وضع الأمور في نصابها الصحيح.
قبل أشهر نشرنا تسريبًا صوتيًا للمدعو فرحان الفرطوسي وتحدثنا عن ملفات وشبهات فساد تحيط بإدارته، يومها حاول البعض التشكيك والتقليل من خطورة ما كشفناه.
اليوم، وبعد قرار وزير النقل وهب الحسني بسحب يده من منصب مدير عام موانئ العراق وتكليف بديل عنه، تتضح الصورة أكثر فأكثر.
ما جرى ليس حدثًا إداريًا عابرًا، بل مؤشر على أن ملفات ثقيلة بدأت تفرض نفسها على أرض الواقع.
أما ما تبقى من تفاصيل، فمكانه القضاء.
والأيام القادمة ستكشف إن كانت هذه البداية فقط… أم أن الملف يتجه إلى ما هو أبعد من ذلك.
خاص وحصري…
تسجيل صوتي لمدير عام الموانئ فرحان الفرطوسي، يتباهى فيه بأنه صنع “الصيت” للتيار الصدري وخدم شخصيات التيار، وتجاوز القانون والصلاحيات لخدمتهم، وفتح لهم أبواب الخارج والعلاقات الدولية.
وفي التسجيل ذاته يشتكي أنّ الحرب عليه بدأت فقط لأنه لم يعد يقدّم لهم المال الذي يطلبونه.
ملاحظة:
تم فحص الصوت عبر منصّات عالمية مختصة، والنتيجة: الصوت حقيقي 100% وغير مولّد بالذكاء الاصطناعي.
غيّبتني الظروف الصحية عن منصات التواصل لفترة والحمد لله عدت بخير.
لكنني لم أغب يومًا عن المشهد ولا عن متابعة ما يجري خلف الكواليس.
الكثير تغيّر خلال الأشهر الماضية، والكثير مما قيل بدأ يتحول إلى واقع.
في جعبتي الكثير..
والقادم مختلف.
تصريحات القاضي فائق زيدان ليست مجرد توصيف قانوني… بل إعلان واضح بأن ما يجري تجاوز كل الخطوط.
انفراد الفصائل بقرار الحرب والسلم لم يعد يُحتمل، بل تحوّل إلى خطر مباشر على بقاء الدولة نفسها.
لا سيادة، ولا قانون، ولا استقرار بوجود سلاح خارج قرار الدولة.
هذا الكلام يضع الجميع أمام مسؤولية حقيقية:
إما دولة بقرار واحد… أو فوضى بلا نهاية.
ما قيل اليوم هو بداية تصحيح مسار طال انتظاره،
والمعادلة لم تعد قابلة للتأجيل أو المساومة.
المرحلة القادمة لن تحتمل هذا التداخل…
وعودة القرار للدولة لم تعد خيارًا، بل ضرورة.