في اليوم العالمي للبيئة، نتذكّر أهمية الحفاظ على أرضنا والعناية بنعم الله علينا؛ فما مرّت به سورية من حرائق وسيول وفيضانات أثبت عظمة التكاتف والتضامن بين أبناء شعبنا في حماية بيئتنا ومواردنا، والمضي معًا نحو إعمار وطن أخضر ومستقبل معافى، يلبي آمال الأجيال ويسهم في العمل المناخي العالمي الهادف إلى صون الصحة والحياة.
مابعرف من شو لازم تكون قلوبنا مصنوعة حتى نتحمل كل هاد القهر.. أي حدا بيخفي دليل أو فيديو فهو شريك بالجريمة
رحم الله أطفال الدكتورة رانيا العباسي وصبّر وثبّت قلب خالهم حسان وقلوب ذويهم
نعاهد شهداءنا وأهلنا أن تكون تضحياتهم العظيمة حجر الأساس لبناء سوريا المستقبل؛ سوريا العدل والكرامة، التي تُصان فيها الحقوق والحريات، وينعم أبناؤها بالأمن والاستقرار.
كما نؤكد أننا سنبقى أوفياء لدماء الشهداء، متمسكين بمبادئ العدالة والمساءلة، وساعين إلى جلب كل من تورط في الجرائم بحق الشعب السوري، لينال جزاءه العادل.
التواضع ليس ضعفًا ولا إنقاصًا من قدر الذات بل هو خُلُق إيماني على خُطى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وبالمعاملة الحسنة وشِيَم الرجولة
حفظك الله يا شيخنا الحبيب وثبّتك وهداكَ إلى ما يُحب ويرضاه..
يطيب لي مع حلول عيد الأضحى المبارك، أن أتقدّم بخالص التهاني إلى قيادة الجمهورية العربية السورية، وإلى شعبنا الأبيّ في كل مكان، وإلى أبطال الجيش العربي السوري كلٌّ في موقعه.
كل عام وسوريا بخير، وجيشها ملتزم بواجباته وثابت على مبادئه، والشعب السوري والأمة الإسلامية بأمن وازدهار.
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أتقدم بأصدق التهاني إلى أبناء شعبنا الكريم، سائلاً الله أن يعيده على سوريا بالأمن والاستقرار والخير والسلام، وأن تحمل الأيام القادمة مزيداً من العدالة والطمأنينة لكل السوريين.
كما أخصّ بالتحية والتقدير رجال وزارة الداخلية في جميع مواقعهم، الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بإخلاص وتفانٍ في حماية أمن المواطنين وخدمة الوطن، إيماناً بأن العدالة وسيادة القانون هما أساس بناء سوريا القادمة.
كل عام وأنتم بخير
أهنئ شعبنا السوري الكريم، وحجاج بيت الله الحرام، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله تعالى أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وعلى سورية الحبيبة بمزيدٍ من النمو والازدهار.
مستمرون في تطوير منظومة الأجور والرواتب بما يضمن حياة كريمة للمواطنين، عاملين ومتقاعدين، فمنذ التحرير وحتى توقيع المرسومين رقم (67) و(68) لعام 2026، استفاد جميع العاملين من الزيادات العامة، وأكثر من 861 ألفًا من الزيادات النوعية في القطاعات الحيوية؛ وذلك ضمن مسار إصلاحي تدريجي ومتصاعد، يوازن بين الواقع والمأمول في خطواته وآفاقه.
Some meetings leave an impression; ours apparently left a fragrance.
Thank you, Mr. President @realDonaldTrump, for your generosity and for topping up this precious gift. May the spirit of that meeting continue to shape a stronger relationship between Syria and the United States.