بمناسبة الحرب العراقية الإيرانية
للمرة الألف
العراق بدأ الحرب
جيشنا العراقي اجتاح الأراضي الإيرانية
بدعوى شط العرب وتحرير الأحواز
احتل الجيش العراقي المحمرة وميناءها
وحاصر عبادان ولم يكن لايران جيش
فأشعل ذلك النار الوطنية
لدى الشعب الإيراني
وتطوعوا بالآلاف
للموت في سبيل التراب الإيراني
العراق قاتل بالخدمة الإلزامية
الجندي الذي لا يلتحق او يهرب اعدام
فرق اعدام خلف الخطوط الأمامية
ايران قاتلت بالمتطوعين بعشاق الشهادة
العراق أطلق على الحرب عنوان قومي
القادسية الثانية
الامام الخميني أطلق على الحرب
عنوان متواضع وعرفاني وانساني
(الحرب المفروضة)
في النهاية ايران قلب الاهتمام العالمي اليوم
ايران تقدم الخامنئي وسليماني
ورئيسي وفخري زادة ولاريجاني شهداء
القادة قبل الجنود يسقطون في سبيل الحسين
التواضع الإيراني في الملبس والكلام والدموع والبيوت
نعم ربما تُهزم ايران يوما
ولكن كما يُهزم الحب
كما ينكسر قلب عاشق عظيم
كما تنهزم الإنسانية والأخلاق
كما تندحر الحضارة بوجه البرابرة
تنهزم ايران نعم ربما
كما قُطع رأس الحسين
وعُلق على الرماح
وكما أخذت الهاشميات سبايا
هكذا هي ايران اليوم
تأنيب في ضمير التاريخ البشري
لقد سقطت فنزويلا الشيوعية
ب 48 دقيقة
وصار النفط الفنزويلي يباع
والمال يذهب لحساب سري في اميركا
وترامب قال علنا
To the victor goes the spoils
بينما مع الجمهورية الإسلامية
نصف قرن من الصمود
والعالم اجمع يشاهد ويتعلم
شرف الأمة المؤمنة بالقيم والصبر
نتيجة الحرب العراقية الإيرانية
هي التشييع المليوني الخامنئي الشهيد في العراق
حين اصطدم نعشه بضريح جده الحسين
هكذا انتهت الحرب العراقية الإيرانية
نحن لا نقاتل بصواريخنا الباليستية، نحن لا نقاتل بطائراتنا المسيرة؛ فهي لا تساوي طائرة الـ F-35 ولا B-2 ووو، وليفهم الناس أننا نقاتل بمظلوميتنا، أننا نقاتل بالحق الذي نُدافع عنه، أننا نقاتل بالجوعى من أبناء بلدنا الذين يتضورون جوعاً، نُدافع عن هؤلاء، نُدافع عن حرية هذا البلد...