"في أغسطس القادم 2027... وفي نفس هذا الوقت بالضبط، ستكون واقفًا في الأماكنِ التي كنتَ تحلمُ بها، وتعيشُ أجملَ وأغنى أيَامِ حياتِك.
أرسلْ هذا الكلامَ لنفسيك، وخليك مؤمنًا به.
كبسولة مضادة للألم النفسي..
هي : التقبُّل ..
تقبّل كل شيء في حياتك ..
كل شيء..
آلية التقبل : سأعيش المتاح في حياتي بسعادة ولن أنتظر حصول شيء لأكون سعيداً.
ضدّ التقبل هو : التذمر ..والتحسر ..
اطمئن ..
سيتغير حالك إلى الأفضل ويتحقق ماتريد ، بمشيئة العزيز الرحيم..
تذكّر .. أن أمورنا جميعاً بيده سبحانه ، الذي يقلّب الليل والنهار .. ويبدل من حال إلى حال ، فلا يدوم شيءٌ على حاله ..
سلّم أمرك لربك ..
واستشعر الاطمئنان بقلبك.
قد تشعر بالضياع, وترى الأقدار تجري بعكس ما أردت
وتعجز عن فهمها، فضلًا عن حلها
لا تدري ما الذي يجب التمسك به, أو التخلي عنه
تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط, أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب والحكمة, كل شيء قُدر لك بوقته المناسب وبالقدر المناسب, وبغاية الرحمة واللطف“