"فأثابكم غمًّا بغمٍّ"
ويبتليك بالفقد لتعرف
أن ليس غيره يبقى لكَ
ويبتليك بالخذلان لتعرف
أنه أمانك الوحيد
ويبتليك بالتعثر لتعرف
أنه لا يقيمك غيره
المصائب ليست دوماً للانتقام
كثيرٌ منها للتأديب وتصحيح الطريق ! ❤
"ستدركُ يوماً
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل"
قال ابن القيم رحمه الله :
" يؤدب الله عبده المؤمن الذي يحبه وهو كريم عنده بأدنى زلة أو هفوة،فلا يزال مستيقظا حذرا.وأما من سقط من عينه، وهان عليه فإنه يخلي بينه وبين معاصيه،وكلما أحدث ذنبا أحدث له نعمة، والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة، وأنه يريد به العذاب الشديد، والعقوبة التي لا عاقبة معها.
[زاد المعاد ٣/٥٠٦]