نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نثمّن في "هيئة تقويم التعليم والتدريب"، دعم القيادة الرشيدة -يحفظها الله- للتعليم والتدريب وجودتهما، ونقدر عاليًا اهتمامها البالغ بأبناء وبنات الوطن، وتأهيلهم وبناء قدراتهم.
ونفخر في الهيئة بالإسهام في هذا الاستثمار الوطني الأغلى؛ من خلال "النموذج السعودي لجودة التعليم والتدريب"، الذي يشمل تقويم واعتماد المؤسسات والبرامج التعليمية والتدريبية، وقياس نواتج التعلّم؛ لضمان وضبط جودة التعليم والتدريب ومخرجاتهما، ولتعزيز كفاءة القدرات البشرية الوطنية.
هيئة تقويم التعليم والتدريب بالتكامل مع وزارة التعليم @moe_gov_sa، تطلق #الاختبارات_الوطنية_نافس 2026 للعام الخامس على التوالي في جميع مدارس المملكة بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة ومدارس الطفولة المبكرة، بمشاركة 1.5 مليون طالب وطالبة في 28 ألف مدرسة، بهدف قياس وتحسين أداء المدارس والتحصيل التعليمي للطلبة، وتقويم جودة مخرجات التعليم، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
للتفاصيل:
https://t.co/Rj5SogGDjO
تتجلّى بلاغة اللغة العربية في دقة تفريقها بين المعاني المتجاورة، وإحاطة الفكرة الواحدة بظلال متعددة من التعبير؛ بما يرسّخ المعنى، ويزيده عمقًا واتساعًا.
#فروق_لغوية#العربية_للحياة
"اقتباساتٌ":
من "موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي" الصادرة عن مركز الحماية الفكرية بإشراف أصحاب السماحة والفضيلة كبار علماء العالم الإسلامي .. وفي طليعتهم كبارُ عُلماء المملكة العربية السعودية، وأعضاء المجمع الفقهي الإسلامي:
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
وقال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾.
وقال نبينا محمد ﷺ:
"لا فَضلَ لعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عَرَبيٍّ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقْوى، الناسُ من آدَمَ، وآدَمُ من تُرابٍ".
هذه هي قيمُ الإسلام التي أتمَّ بها مكارمَ الأخلاق، واقتلعَ بتشريعها الحكيم جذورَ العنصريةِ في كافة معانيها وصورها وأساليبها، مُقِيمًا -بين البشر جميعًا- ميزانَ العدل والكرامة، فلا تفاضُل بينهم بعِرقٍ ولا لونٍ ولا نسب، وإنما بالتقوى والعمل الصالح، وفي الحديث الشريف: "أحبُّ الناسِ إلى الله أنفعُهم للناس".
#اليوم_الدولي_للقضاء_على_التمييز_العنصري
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
حقَّ لنا أن نفخر في #ذكرى_البيعة_التاسعة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – بقائدٍ ملهمٍ كان هِبةً من الله لهذه البلاد؛ قاد بعزمٍ راسخ ورؤيةٍ طموحة مرحلةً تاريخية مفصلية رسّخت مكانة المملكة بين الأمم، وصانت مكتسباتها، وعزّزت رسالتها السامية في خدمة الإسلام والمسلمين، وإبراز الإسلام دينَ سلامٍ ورحمةٍ وتسامح.
حفظ الله سموه، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والرخاء.
رُهاب الإسلام "الإسلاموفوبيا" ينشأ غالبًا عن سُوء فهمٍ ناتجٍ عن التأويلات الخاطئة لسلوك بعض المحسوبين في الظاهر على الإسلام، يؤجِّجُ هذا بعضُ وسائل الإعلام بأهدافها المادية، أو ميولها الآيديلوجية، أو ضعف مهنيّتها في التعامل مع المعلومة.
كما ينشأُ هذا الرُّهاب عن كراهيةٍ متأصلةٍ دون سببٍ سوى الكره المجرّد، وهذه النزعةُ تغلب في البيئات والجماعات العنصرية.
ونقول للجميع:
الإسلامُ دينٌ سماويٌّ عالميٌّ يتبعه اليوم حوالي ملياريْ مسلم، وهو كتابٌ مفتوحٌ في سجلٍّ مضيءٍ لمن رغب -بحقٍّ وتجرُّد- في الوصولِ لحقيقته المتمثلة في تشريعاته وفق تأويلها الصحيح، لا وفق تأويل الجهل والضلال والانحراف.
ويمثّلُ التأويلَ الصحيحَ علماءُ الأمة الإسلامية، المنضوين تحت مظلة هيئاتهم ومجامعهم ومجالسهم الشرعية الرسمية، التي اطمأن لها وجدانُ عامّة الأمة الإسلامية.
وفي نموذجٍ إسلاميٍّ جامعٍ، اضطلعت #وثيقة_مكة_المكرمة التي أمضاها علماءُ الأمة، وبالأخصّ ممثلو المراجع والهيئات والمجالس العلمية والإفتائية والمجامع الفقهية، بالغين بجمعهم المبارك أكثرَ من 1200 مفتٍ وعالم، اضطلعتْ بإيضاح موقف الإسلام في عددٍ من القضايا المعاصرة، ومنها موضوعاتٌ تَوَلَّد عند بعض غير المسلمين سوءُ فهمٍ حولها.
وقد أكدت الوثيقةُ -في بيانها الشرعيّ- على قيم الإسلام في: حكمته، ورحمته، وسماحته، واعتداله، ودعوته للسِّلم العالميّ، والاحترام المتبادل بين الأمم والشعوب، والتعايش بين الجميع بتعاونٍ ووئامٍ، كما نددتْ بممارسات الكراهية والصدام الحضاري، وحذرتْ من مخاطرها، ودعتْ لمكافحتها.
#اليوم_الدولي_لمكافحة_كراهية_الإسلام