رسالة إلى المدعو/ نايف حمدان
لقى طفح الكيل، وبَلَغَ الزُبى السيل، ف ويلٌ لك ويل.
فإذا قرأت كتابي هذا، فاقصص تسلم، وسنّب تغنم, وإلّا فاعلم، بأنّي سأحشُد معشر مُحبّيك، الغِلاظ الصعاليك، ونخرج نناديك، بأبشع الأسامي.
أين القصّة ؟ مضى شهرٌ ونصّه، هل انتهت الحصّة، مثل رشيق الوردامي ؟
لماذا الصدّ ؟ يا كبير الخدّ، سأضع لك حدّ، بيديَّ وأقدامي.
وأختمُ كلامي هذا، شديد اللّهجة، قوي الحجّة، واضح المعاني، بأن الجواب ما تقرأ لا ما ترى. والسلام.