إني عملت حسابي هذا في انتقاء فوائدٍ من بطون الكتب، ومختاراتٍ شِعرية، والعلماء يقولون: «دلَّ على عاقلٍ اختياره.» ولعل الكلمة التي أنفع بها غيري لم أنشرها بعد.
[القاضي: ابن الغَمَّاز الخزرجي البَلَنْسِي، ولد عام ٦٠٩ھ]
أَنشد رحمه الله تعالى لنفسه في اليوم الذي مات فيه، وهو آخر ما سُمِع منه ليلة عاشوراء سنة ٦٩٣ھ :
أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مُضْطَرًّا عَلَى ثِقَةٍ
بِمَا وَعَدْتَ، كَمَا المُضْطَرُّ يَدْعُوكَا
دَارِكْ بعَفْوِكَ عَبْدًا لَمْ يَزَلْ أَبَدًا
فِي كُلِّ حَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ يَرْجُوكَا
طَالَتْ حَيَاتِي، ولَمَّا أَتَّخِذْ عَمَلًا
إِلَّا مَحَبَّةَ أَقْوَامٍ يُحِبُّوكَا
📜‹نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب›
للمُقْري التِّلِمْسَاني 'تـ١٠٤١ھ'
قال سعيد بن جُبَيْر 'تـ٩٥ھ' :
لم يُعْط أحدٌ غير هذه الأمة الاسترجاع،
ألم يسمعوا إلى قيل يعقوب عليه السلام:
{يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُف}
📜‹الأوائل› لأبي عَروبة الحرَّاني 'تـ٣١٨ھ'
*الاسترجاع: هو قول: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.
[أبو عمرو بن العلاء التميمي ٧٠ھ-١٥٤ھ]
لما حضرته الوفاة كان يُغْشى عليه ويُفِيق، فأفاق من غشيةٍ له، فإذا ابنه بِشْر يبكي، فقال:
«ما يبكيك؟ وقد أتت عليَّ أربعٌ وثمانون سنة.»
رحمه الله تعالى.
📜‹وفيات الأعيان› لابن خَلِّكَان 'تـ٦٨١ھ'
قال عمر بن عبد العزيز 'تـ١٠١ھ' لابن عبدالأعلى 'تـ١٢٦ھ' :
أتمم هذا البيت وأنت أشعر العرب:
نَرُوحُ ونَغْدُو، كُـلَّ يَـوْمٍ ولَيْلَةٍ
فقال مجيبًا:
وعَمَّا قَلِيلٍ، لَا نَرُوحُ ولَا نَغْدُو
📜‹بدائع البدائه› لابن ظافر الأزدي 'تـ٦١٣ھ'
@MuneerWords7@al3os7557@ALfalehaaa ويقال للمفازة إذا خلت من الماء ولا أنيس بها «تنوفة» ولو كانت معشبة، ولبعض الشعراء:
مَا كَانَ قَطْعِي هَوْلَ كُلِّ تَنُوفَةٍ
إِلَّا فِي كِتَابٍ قَدْ خَلَا مَسْطُورُ
الإمام في اللغة والأدب، ومُنشئ علم العَرُوض:
[الخليل بن أحمد الفراهيدي الأَزْدي '١٠٠ھ-١٧٠ھ']
قطع عنه سليمان الراتب، فقال الخليل:
إِنَّ الَّذِي شَـقَّ فَمِي ضَـامِنٌ..للرِّزْقِ حَتَّـى يتَوَفَّانِي
حَرَمْتَنِي خَيْرًا قَلِيلًا، فَمَا..زَادَكَ فِي مَالِكَ حِرْمَانِي
فبلغت سليمان فأقامته وأقعدته، وكتب إلى الخليل يعتذر إليه، وأضعف راتبه.
📜‹وفيات الأعيان› لابن خَلِّكَان 'تـ٦٨١ھ'
*هو والي فارس والأهواز: سليمان بن حبيب المهلبي.
عن جابر بن عبدالله الأنصاري 'تـ٧٨ھ' رضي الله عنهما
قال رسول الله ﷺ :
(يا كعب بن عجرة: لا يَدخل الجنة من نبت لحمهُ من سُحْت، النَّار أَوْلى به.)
📜مسند الإمام أحمد ابن حنبل 'تـ٢٤١ه'
*هو كعب بن عُجْرَة البلوي '٢٦قھ-٥١ھ' رضي الله عنه.
*السُّحت: كل مالٍ حرام؛ كالربا والرشوة والسرقة والاحتيال.