@kashkof والله ي اخوان عجزت اقتنع فيه
مدري اناقض نفسي ولا كيف
لكن وش وضعها ظاهره جديده ومكلفه جداً
ي اخي الجامعة ٥-٤ سنوات ومعدل ممتاز
هذا يعلمك ان الطالب مجتهد ومحافظ وملتزم
مب سنة فوق وسنة تحت
مستغرب جداً من الهوس هذا
@drra_6 رايكم في الاشخاص المميزين في الذكاء الاصطناعي
الذي يقوم بإعطائه الافكار ومضمونها وترتيبها (دون نصوص شرعية او نظامية)
ثم يقوم بالترتيب والنهج السليم
وتقديم المذكرة.
بدلاً من ساعات يكتب اصبحت ساعة انجز
رايكم
علاقة عمالية امتدت لأكثر من خمسة عشر عامًا، وبعد انتهائها ثبت للعامل ما كفله النظام من حقوق، وإن قوبل ذلك بالامتناع عن أدائها، فإن منع الحق ابتداءً لا يعني ضياعه، ما دام القانون والقضاء سبيلًا لإعادته إلى مستحقيه.
خلال هذا المسار، توليت تمثيل العامل في دعوى المطالبة بالحقوق النظامية الناشئة عن انتهاء العلاقة العمالية، وتمكنت -بفضل الله تعالى- بعد سلسلة من الجلسات والمرافعات وتبادل المذكرات أمام محكمة الدرجة الأولى ومحكمة الاستئناف من الحصول على حكم نهائي لصالح موكلي، قضى بثبوت استحقاقه لحقوقه العمالية بمبلغ يقارب (140,000) مائة وأربعون ألف ريال سعودي.
وبعد انتهاء القضية، تحولت المدعى عليها إلى مدعية في دعوى مستقلة، طالبت فيها موكلي بمبلغ يقارب (190,000) مائة وتسعون ألف ريال سعودي، وقد باشرت الدفاع عن موكلي منذ بداية الدعوى، واستمرت لما يقارب عامًا كاملًا من الجلسات والمرافعات وتبادل المذكرات.
ولله الحمد، انتهى النزاع بصدور حكم برد الدعوى.
ولعل من أهم ما تؤكده هذه القضية أن علاقة العمل ليست مجرد أرقام أو التزامات تعاقدية تنتهي بانتهاء العقد، بل هي سنوات من الجهد والعطاء والاعتماد المتبادل بين العامل وصاحب العمل.
ولذلك جاءت الأنظمة لتحفظ التوازن بين الأطراف، وتمنح كل ذي حق حقه.
كما تؤكد أن الحقوق لا تضيع بمجرد إنكارها، ولا تسقط لمجرد التأخر في المطالبة بها، وأن القضاء لم يُوجد إلا ليكون الملاذ الذي تُعاد من خلاله الحقوق إلى أصحابها متى ثبتت واستقرت أدلتها.
ورسالة إلى أصحاب الأعمال والعاملين على حد سواء:
إن العدالة لا تُقاس بمن يملك القوة أو المال أو القدرة على الاستمرار في النزاع، وإنما تُقاس بمدى احترام الحقوق وأداء الالتزامات.
فكم من حق تأخر وصوله، لكنه لم يضع، وكم من مطالبة بدت قوية في ظاهرها، ثم أسقطها ميزان العدالة حين عُرضت على القضاء.
والحمد لله أولًا وآخرًا، فما كان من توفيق فمن الله وحده.
أطلق ديوان المظالم "نظام المساعد"، وهو نظام قائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي يهدف إلى تسهيل البحث في السوابق القضائية والأنظمة الحديثة وتحليلها بما يعزز كفاءة العمل.
https://t.co/DbcvuPBqF7
إذا جاءك يوم وشعرت فيه أن المحاماة ليست مكانك، وأنك لا تصلح لهذا الطريق رغم أنك أمضيت في المهنة وقت ليس بالقصير، فاعرف أن المشكلة ليست في المهنة بل في إيمانك بنفسك
أكاد أجزم أنك لو جلست مع من سبقك، أو صارحت من حولك بالمشكلات التي تمر بها، لعلمت أن كثيرًا مما تعانيه مرّوا به قبلك، وأنك لست فارغ اليدين كما تظن، بل لديك شيء، وربما كثير، لكنك لم تعرف كيف تُظهره، أو بقيت تنتظر الفرصة حتى تأتيك بنفسها
وهذا من أكبر الأخطاء!
المحاماة ليست فقط مرافعة ومذكرات، تندرج تحتها الشخصية، القرار، الحضور، الجرأة، الصبر، بناء العلاقات، والثقة بالنفس قبل أي شيء آخر، (قبل أي شيء آخر)
تعلم، واسأل، واحتك، واسمح لنفسك أن تخطئ ولن يكثر الخطأ! بخلاف لو زرعت خوف الخطأ وجعلته مستقرّ تفكيرك وأنك لا تريد الخطأ، فهنا يقع الخطأ بالتفكير، وستخطئ بالعمل!، لا تجعل كل تعثر دليلاً على أنك لا تصلح، فكل من سبقك تعثر، وكل قوي في هذا المجال كان يومًا ما مرتبكًا وخائفًا ويشك بنفسه
إذا ظننت أن غيرك أولى بمكانك منك، فسيلاحقك هذا الظن في كل طريق تمشيه داخل القانون
قاتل، واصبر، واشتغل على نفسك، وستصل بإذن الله، لأن الذي يصدق مع نفسه ويتعب لأجل هدفه لا يضيعه.
طيب بسم لله اول خطواتنا
بما ان الحساب نشط
اي HR عنده شاغر وظيفي وجالس يدور على مرشحين كويسين يكلمني خاص مو فقط بتخصصات الهندسية بشكل عام
+
اي شخص عاطل يرسل سيرته الذاتيه خاص بحيث اكون وسيط🤓
( مو سعودي لاتجي وفر وقتي ووقتك)