أتتوعدنا بما ننتظر يا ابن اليهودية أما والذي رفع السماء بلا عمد فإن نواضح غزة تنتظركم تحمل الموت الزؤام...وسيرى العالم جماجم جنودكم يدوسها أطفال غزة..يا حثالة الأمم فلن تكون غزة إلا كما كانت دوما مقبرة لغزاتها
إنه لحهاد نصر أو استشهاد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
#ابو_عبيدة
أحد الإخوة يتساءل هل بكى حين رأى هذا المقطع لأنه "حسّاس" ؟
وأنا أقول:
لم يكن السؤال: هل سنبكي مثلك… بل: ماذا في داخلنا لم يكبر بعد؟
نحن لا نبكي لأن الشخصيات هرِمت أو شاخت…
نحن نبكي لأننا رأينا أعمارنا فيها.
هؤلاء لم يكونوا رسوما مُتحركة فقط، كانوا نُسخنا الأولى…
ضحكاتنا البسيطة …
أحلامنا البِكر التي لم تكن تعرف الخوف…
قلوبنا قبل أن تتعلم الحذر....
حين نراهم اليوم وقد غز��هم الشيب ..
نكتشف فجأة أن الطفولة لم تذهب وحدها…
بل أخذت معها شيئا منا لن يعود.
كلنا نبكي…
لكن ليس على ملامحهم، بل على تلك النسخة القديمة منا…
التي كانت تركض بلا حساب ..
وتثق بلا خوف، وتحب بلا شروط. ..وتُسامح دون تردُّد ...
الموسيقى المذهلة في هذا المقطع لا تقتلنا…
هي فقط تفتح الباب… ليدخل الحنين دفعة واحدة....